تتجه اثنتان من أكثر فرق البحث والإنقاذ الحضري الأمريكية كفاءةً وتطوراً إلى فنزويلا، مع تزايد الحاجة المُلحة لإنقاذ الضحايا المحاصرين.
وأفادت مصادر من فرق البحث والإنقاذ في مقاطعتي فيرفاكس بولاية فرجينيا ولوس أنجلوس لشبكة CNN بتفعيل فرقها.
وقال جون موريسون، مسؤول الإعلام في فريق البحث والإنقاذ بمقاطعة فيرفاكس، إن المقاطعة سترسل فريقاً مؤلفاً من 80 شخصاً وستة كلاب إلى فنزويلا.
وأضاف موريسون أنه بالإضافة إلى أخصائيي الإنقاذ والكلاب، سينضم إليهم ثلاثة أطباء وثلاثة متخصصين في الهندسة الإنشائية.
وأوضح موريسون أن فريق مقاطعة فيرفاكس سيرسل أيضاً مخزوناً من المعدات يزن حوالي 70 ألف رطل.
وأشار إلى أنهم لن يأخذوا معهم مركبات، بل سيحملون معدات ثقيلة للاقتحام والهدم لإنقاذ الأشخاص المحاصرين في أعماق المباني المنهارة. كما سيتم استخدام أجهزة تنصت وكاميرات، بحسب موريسون، مضيفا أن فريق فيرفاكس سيضمّ أفرادًا من مشغلي المعدات الثقيلة، وسيعمل هؤلاء مع متخصصين فنزويليين يمتلكون مهارات مماثلة.
وعند سؤاله عن الجدول الزمني لمغادرة الفريق، قال موريسون إن الفريق يعمل مع وزارة الخارجية بهذا الشأن.
وقال موريسون لشبكة CNN: "هذا تحديدًا ما تدربنا عليه. لقد أجرينا تمرينًا قبل شهر تقريبًا، يحاكي زلزالًا كبيرًا جدًا في مركز حضري مكتظ".
وعند سؤاله عن أي تحديات فريدة قد تواجه فرق الإنقاذ في هذه الزلازل تحديدًا، قال موريسون إنهم سيعتمدون على هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية للحصول على معلومات بالغة الأهمية.
وأضاف: "عند وصولنا إلى الموقع، سنقيّم حالة المباني التي نتواجد فيها وننطلق منها"، مشيرًا إلى أن الهزات الارتدادية تُشكّل دائمًا مصدر قلق لفرق الإنقاذ عقب زلازل بهذا الحجم.





