أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريجيز، يوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلازل التي ضربت فنزويلا يوم الأربعاء إلى 188 قتيلاً.
وأفاد أيضاً بإصابة 1520 شخصاً وفقدان 157 آخرين، ولا يزال أكثر من 200 شخص محاصرين تحت أنقاض نحو 250 مبنى منهاراً أو متضرراً.
وأضاف رودريجيز أن نحو 3000 عائلة تضررت جراء الزلازل، وفقا لما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
وفي سياق متصل، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بانهيار أكثر من 100 مبنى في لا جوايرا، وهي ولاية ساحلية صغيرة شمال كاراكاس، كانت الأكثر تضرراً من الزلازل.
وأشار أوتشا في أحدث تقرير له عن الاستجابة للكوارث إلى أن حجم الدمار يفوق قدرة السلطات المحلية على الاستجابة، مصنفاً المنطقة المتضررة كأولوية لفرق الإنقاذ الدولية، بحسب ما أوردته صحيفة الجارديان البريطانية.
وقال: “على الرغم من أن حجم الخسائر البشرية والاحتياجات الإنسانية لا يزال غير واضح، إلا أنه من المؤكد أن الأضرار جسيمة. وقد أُعلنت ولاية لا غوايرا، حيث يقع المطار الرئيسي، منطقة منكوبة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الخسائر البشرية قد تكون كبيرة، وأن هناك احتمالاً لحدوث هزات ارتدادية أخرى.”



