طالب الإعلامي مصطفى بكري، بإعادة النظر في رواتب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، مؤكدًا أن ضعف الأجور أصبح السبب الرئيسي في عزوف أوائل الخريجين عن العمل الأكاديمي، إلى جانب تأثيره السلبي على تصنيف الجامعات المصرية.
يجب مراجعة ملف رواتب أعضاء هيئة التدريس
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن ملف رواتب أعضاء هيئة التدريس بات محل اهتمام واسع؛ بعد تناوله في البرنامج، ما دفع عددًا من أعضاء مجلس النواب إلى التقدم بطلبات إحاطة بشأنه.
وتساءل بكري عن أسباب عزوف أوائل الخريجين عن التعيين في الجامعات، وكذلك رفض بعض المؤسسات الجامعية تعيينهم في وظائف المعيدين، مؤكدًا أن السبب الأساسي يعود إلى “تدني الرواتب”.
وأشار إلى أن تحسين أوضاع الجامعات المصرية، يبدأ من معالجة هذه الأزمة؛ بما يضمن استقطاب الكفاءات الشابة، واستمرار العملية التعليمية بكفاءة أعلى.

