أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن الزيادة الملحوظة في أعداد السائحين الإيطاليين الوافدين إلى مصر تمثل مؤشرًا واضحًا على تعافي القطاع السياحي ونجاح الدولة في استعادة ثقة الأسواق الأوروبية، مشيرًا إلى أن هذا النمو يعكس تحسن تنافسية المقصد السياحي المصري وقدرته على جذب مزيد من الحركة السياحية في ظل المنافسة الإقليمية والدولية.
وقال "سمير" في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن السياحة تمثل أحد أهم مصادر النقد الأجنبي، وأن استمرار تحقيق معدلات نمو في الأسواق التقليدية، وعلى رأسها السوق الإيطالية، يسهم في تعزيز موارد الدولة من العملات الأجنبية، ويدعم استقرار الاقتصاد الكلي، فضلًا عن تنشيط الاستثمارات في القطاع السياحي والقطاعات المرتبطة به.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن التحركات التي تقوم بها وزارة السياحة والآثار للترويج للمقصد المصري في الأسواق الخارجية، إلى جانب تطوير البنية التحتية السياحية وافتتاح مشروعات جديدة، بدأت تؤتي ثمارها، وهو ما يظهر بوضوح في مؤشرات النمو المتتالية للحركة السياحية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه النتائج من خلال التوسع في فتح خطوط طيران مباشرة مع الأسواق المستهدفة، وزيادة الحملات الترويجية الرقمية، وتشجيع الاستثمار في المنتجعات والخدمات السياحية، بما يعزز القدرة التنافسية لمصر ويرفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحاته بالتأكيد على أن قطاع السياحة يمتلك قدرة كبيرة على دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، مؤكدًا أن استمرار النمو في الأسواق الأوروبية يعد رسالة ثقة دولية في الاستقرار الذي تشهده مصر، وفي جودة ما تقدمه من مقومات سياحية وأثرية فريدة.


