أبزر الإنجازات:
• نقلة تاريخية في عدد الجامعات من 56 إلى 129 جامعة تعكس تحولًا شاملًا في منظومة التعليم والابتكار
• التعليم العالي يحقق صعودًا عالميًا في التصنيفات الدولية والشراكات البحثية
• توسع غير مسبوق في الأفرع والبرامج والاتفاقيات الدولية يعزز تدويل التعليم في مصر
• مصر تعزز مكانتها كوجهة تعليمية بـ198 ألف طالب وافد من 119 دولة
• تطور ضخم يعزز منظومة الرعاية الصحية والخدمات العلاجية.. المستشفيات الجامعية في مصر من 88 إلى 147 مستشفى
• الجامعات المصرية تدعم الدمج المجتمعي عبر تمكين الطلاب ذوي الإعاقة وتعزيز المساواة
• طفرة في الأنشطة الطلابية والرياضة الجامعية تعكس قوة البنية التحتية والثقة الدولية
• البحث العلمي المصري يقفز عالميًا ويصل إلى المركز 25 في النشر الدولي
• مصر تؤسس قاعدة بيانات جينية وطنية عبر مشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين
حظيت منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر بدعم غير مسبوق بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وهو ما أسهم في تحقيق تقدم ملحوظ شمل التوسع في إنشاء الجامعات، وتطوير البحث العلمي والمستشفيات الجامعية، وتعزيز الشراكات الدولية والحضور في التصنيفات العالمية، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأشاد د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بما حققته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي من إنجازات نوعية وتطورات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذه النجاحات جاءت بفضل الدعم الكبير والمستمر من القيادة السياسية، والذي أسهم في تنفيذ مشروعات طموحة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والتوسع في إتاحة الفرص التعليمية، والارتقاء بجودة الخدمات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز تنافسية المؤسسات التعليمية والبحثية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار قنصوة إلى أن الرؤية المستقبلية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ترتكز على بناء منظومة تعليمية وبحثية أكثر ارتباطًا بمتطلبات التنمية الوطنية والمتغيرات العالمية، من خلال تطوير البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، وتعزيز مسار تدويل التعليم عبر التوسع في الشراكات الدولية والدرجات العلمية المشتركة وأفرع الجامعات الدولية، إلى جانب دعم البحث العلمي والابتكار وربط مخرجاته بالصناعة، وتوطين التكنولوجيا، وتشجيع ريادة الأعمال، وتنمية مهارات الطلاب والباحثين، بما يسهم في ترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وصرح د.عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الإحصائيات المحلية والدولية تعكس حجم التطور غير المسبوق الذي شهدته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 2013 إلى 2026، حيث ارتفع إجمالي عدد الجامعات والمؤسسات الجامعية من 56 إلى 129، مع زيادة الجامعات الحكومية من 23 إلى 28 جامعة، والجامعات الخاصة من 23 إلى 36 جامعة، والجامعات الأهلية من 4 إلى 32 جامعة، كما استحدثت الجامعات التكنولوجية لأول مرة لتصل إلى 14 جامعة بحلول عام 2026، وشهدت إقبالًا متزايدًا انعكس في تضاعف أعداد طلابها، بما يعزز دورها في إعداد الكوادر المؤهلة لاحتياجات سوق العمل.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المنظومة شهدت توسعًا في تدويل التعليم العالي من خلال إنشاء 9 أفرع لجامعات أجنبية وزيادة الجامعات المنشأة باتفاقيات دولية من 2 إلى 6 جامعات، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، كما أولت الدولة اهتمامًا بالتعليم الفني المتقدم، حيث بلغ عدد المعاهد العالية الخاصة 208، موزعة على قطاعات هندسية وتجارية وإعلامية وصحية وزراعية وسياحية وخدمية، بما يعزز تنوع مسارات التعليم العالي.
وفي إطار تعزيز مكانة مصر كمقصد إقليمي ودولي للتعليم العالي، ارتفع عدد الطلاب الوافدين إلى نحو 198 ألف طالب، منهم 138 ألفًا يدرسون بمؤسسات التعليم العالي، يمثلون 119 جنسية حول العالم، وتصدر القطاع الطبي التخصصات الأكثر جذبًا للوافدين، يليه القطاع الهندسي، فيما واصلت الدولة التوسع في استقطاب الطلاب من الدول العربية والأفريقية والآسيوية والأوروبية، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في التعليم العالي المصري.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية واصلت تحقيق إنجازات ملموسة على مستوى التصنيفات الدولية، بما يعكس التطور المستمر في جودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز التنافسية العالمية للمؤسسات الأكاديمية المصرية، وفي هذا الإطار، أدرجت 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2026، كما ضم تقرير "كلاريفيت" للمجلات الدولية لعام 2025 عدد 60 مجلة علمية مصرية، وشهد تصنيف QS العالمي في أحدث إصدار له إدراج 18 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ مصرية، فيما أدرج تصنيف US News العالمي 29 جامعة مصرية ضمن نتائجه للعام الأكاديمي 2026/2027، بما يؤكد المكانة المتنامية لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي المصرية على الساحة الدولية.
وفي مجال التعاون الدولي، شهدت منظومة التعليم العالي والبحث العلمي طفرة ملحوظة من خلال إطلاق برنامج «أفق أوروبا»، وتوسيع المشاركة في برنامج «بريما»، وتوقيع عشرات الاتفاقيات مع عدد من الدول، من بينها فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية وروسيا، ما أسفر عن تنفيذ 80 مشروعًا أكاديميًا مشتركًا، وعكس تنامي الثقة الدولية في منظومة التعليم العالي المصرية.
وأشار عبدالغفار إلى أن قطاع المستشفيات الجامعية شهد تطورًا كبيرًا خلال الفترة من 2013 إلى 2026، حيث ارتفع عددها من 88 إلى 147 مستشفى، وزادت ميزانيتها من 10 مليارات إلى 28 مليار جنيه، فيما قدمت خدماتها لأكثر من 32 مليون مريض خلال عام واحد، وأجرت مئات الآلاف من العمليات الجراحية، بما رسخ دورها كأحد الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر.
وفي إطار تعزيز الدمج المجتمعي، حققت الجامعات المصرية تقدمًا ملحوظًا في دعم الطلاب ذوي الإعاقة من خلال إنشاء 20 مركزًا متخصصًا، وإطلاق المبادرة الرئاسية «تمكين»، وتوفير مختلف أوجه الدعم الأكاديمي والخدمي، بما يضمن دمجهم الكامل في الحياة الجامعية وتمكينهم من تحقيق النجاح والتميز.
وأكد المتحدث الرسمي أن الأنشطة الطلابية شهدت طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة، مع التوسع في المشاركة بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، حيث شارك أكثر من 100 ألف طالب في مبادرة «100 يوم رياضة»، وحققت الجامعات المصرية العديد من الإنجازات في البطولات الدولية والإفريقية والعربية، إلى جانب الاستعداد لاستضافة دورة الألعاب الإفريقية الجامعية Cairo 2026)) وعدد من الفعاليات الرياضية الدولية، بما يعكس تطور البنية التحتية الرياضية والثقة الدولية في قدرات مصر التنظيمية.
وفي مجال البحث العلمي، حققت مصر تقدمًا ملحوظًا على المستوى الدولي، حيث عززت تعاونها البحثي مع 213 دولة، ونشرت أكثر من 116 ألف بحث دولي خلال الفترة 2019–2024، فيما تجاوز عدد الباحثين المصريين المسجلين على قاعدة Scopus حاجز 140 ألف باحث، كما تنشر نحو 78% من الأبحاث المصرية في مجلات دولية مرموقة Q1) ) وQ2))، وأدرج 1106 علماء مصريين ضمن أفضل 2% من علماء العالم وفق تصنيف جامعة ستانفورد، وارتفع معدل النشر الدولي السنوي إلى أكثر من 45 ألف بحث مقارنة بنحو 16 ألف بحث سابقًا، لتحتل مصر المركز 25 عالميًا في النشر الدولي.
كما شهدت مصر إنجازًا علميًا إستراتيجيًا بإعلان نتائج مشروع «الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين»، الذي تضمن تحليل أكثر من 1024 عينة من 21 محافظة ورصد نحو 17 مليون تباين جيني، مع خطة للتوسع لدراسة 25 ألف جينوم مصري وإنشاء المركز الوطني للجينوم، بما يدعم بناء مرجعية جينية وطنية وتعزيز تطبيقات الطب الدقيق والبحث العلمي المتقدم.
وأوضح المتحدث الرسمي أنه في إطار دعم منظومة الابتكار، حققت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أكثر من 78 إنجازًا خلال عام واحد، ونظمت أكثر من 45 فعالية علمية دولية بمشاركة أكثر من 80 دولة، بما عزز مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث والابتكار، كما جاءت مصر في المركز 86 عالميًا بمؤشر الابتكار العالمي، وضمن أفضل 50 دولة عالميًا في مؤشر الدول الأكثر تأثيرًا في المجالات الإبداعية وفق تصنيف US News 2026، بما يعكس تنامي قدراتها في الابتكار والملكية الفكرية والإبداع العلمي.
وأسهم ربط البحث العلمي بالصناعة في تحقيق عدد من المخرجات التطبيقية المهمة، من بينها إنتاج أول سيارات كهربائية محلية الصنع، وتصنيع أجهزة تنفس صناعي بمعايير دولية، وإنتاج خام السيليمارين لعلاج أمراض الكبد محليًا، وتطوير أصناف زراعية جديدة من الثوم واللوبيا لدعم الأمن الغذائي، إلى جانب تنفيذ مشروعات للزراعة الذكية والاستزراع السمكي واستثمار مخرجات البحث العلمي، بما يدعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.










