علق محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، على وفاة الطالب إبراهيم عماد عصام، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة اليوم بعد أن قضى ثلاثة أيام داخل العناية المركزة، عقب غرقه داخل حمام سباحة نادي بني عبيد الرياضي، التابع لمديرية الشباب والرياضة بمحافظة الدقهلية، لمدة 12 دقيقة إثر تعرضه لعارض مفاجئ أدى لغرقه أثناء نزوله للمياه، ونُقل إلى المستشفى، قائلًا: "نادي بني عبيد هو أحد الأندية العامة المشهرة وفقًا لقانون الرياضة، تابع لمديرية الشباب والرياضة، وبالتالي يتبع كإشراف إداري ومالي لوزارة الشباب والرياضة".
وأضاف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي والمذاع على شاشة النهار، قائلًا: "الواقعة ليس لها علاقة باتحاد السباحة ولا المنتخبات ولا البطولات، هي مساحة من السباحة الحرة، وهناك إجراءات اتُّخذت منذ وقت الحادثة حتى الآن، بالإضافة إلى تحقيقات النيابة والتحفظ على بعض الإداريين في النادي، بالإضافة إلى إجراءات إدارية اتخذتها الوزارة منذ يوم 22 يونيو، وهو وقت وقوع الحادثة".
وردًا على سؤال الحديدي: "هذا حادث متكرر؛ يوسف وجون وإبراهيم ومالك، أربعة حوادث، ثلاثة منها بعد يوسف، ما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمنع التكرار؟"، علق محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، قائلًا: "هناك إهمال من المؤسسه، مجلس إدارة النادي والإدارة التنفيذية وإدارة حمام السباحة نفسه، في واقعة بني عبيد".
وحول الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمنع تكرار الوقائع، قال: "الوزارة اتخذت إجراءات منذ واقعة يوسف على تشديد العقوبات في اللوائح المنظمة للأمر، والأكواد الطبية أو استخدام حمامات السباحة في الهيئات الشبابية والرياضية. وترتب على ذلك في واقعة بني عبيد إيقاف نشاط السباحة في النادي وحمام السباحة، وإيقاف الإدارة التنفيذية في النادي بالكامل، وإحالة الواقعة لتحقيقات إدارية لاتخاذ إجراءات ضد الادارة الرسمية والتنفيذية للنادي ، وسيتم الإعلان عنها بعد انتهاء تحقيقات النيابة، لأن وجود النيابة في الأمر يغل يد الجهة الإدارية في إعلان الإجراءات الخاصة بها حتى الانتهاء من تحقيقات النيابة لعدم التأثير على سيرها".

