قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نائب الرئيس الصيني: السعودية شريك استراتيجي لبكين وتعميق التعاون يخدم ازدهار المنطقة

السعودية والصين
السعودية والصين

أكد نائب الرئيس الصيني هان تشنغ أن المملكة العربية السعودية تمثل شريكًا استراتيجيًا مهمًا للصين في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على حرص بكين على تعزيز التعاون الثنائي مع الرياض في مختلف المجالات، بما يدعم التنمية المشتركة ويعزز الاستقرار والازدهار الإقليمي.

جاءت تصريحات نائب الرئيس الصيني خلال مشاركته في فعاليات اقتصادية دولية، حيث أشار إلى أن العلاقات الصينية السعودية تشهد تطورًا متسارعًا بفضل الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين.

وأكد أن المملكة تعد قوة مؤثرة في العالمين العربي والإسلامي، وتضطلع بدور محوري في دعم التنمية والاستقرار الإقليمي.

وأوضح هان تشنغ أن الصين تتطلع إلى مواصلة العمل مع السعودية لتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وتوسيع التعاون في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، إلى جانب تطوير الشراكات في قطاعات الطاقة والاستثمار والتمويل والتكنولوجيا والابتكار، بما يحقق مصالح البلدين ويواكب التحولات الاقتصادية العالمية.

وأشار نائب الرئيس الصيني إلى أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متزايدة في ظل المتغيرات الدولية، مؤكدًا أن بلاده تؤمن بأهمية الانفتاح الاقتصادي وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وتسعى إلى مشاركة فرص النمو مع شركائها حول العالم، مع التركيز على الابتكار والتنمية الخضراء والتحول الصناعي باعتبارها محركات رئيسية للنمو المستدام.

تأتي هذه التصريحات في إطار العلاقات المتنامية بين الرياض وبكين، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتقنيات الحديثة، فضلاً عن التنسيق في عدد من القضايا الإقليمية والدولية. كما تتوافق مع توجه البلدين نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وخطط الصين التنموية طويلة المدى.

ويعكس تأكيد الصين على المكانة الاستراتيجية للمملكة يعكس أهمية السعودية في السياسة الخارجية الصينية، ليس فقط بوصفها أكبر شريك اقتصادي للصين في المنطقة، وإنما أيضًا باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في أسواق الطاقة العالمية ومركزًا متناميًا للاستثمارات والمشروعات التنموية. 

كما يعزز هذا التوجه فرص توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة والعالم.