لم يخف وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركواين مولين، فرحته بخروج منتخب إيران من بطولة كأس العالم، معتبرًا أنه من الجيد رحيلهم إلى غير رجعة.
وقال إنه احتفل بخروج إيران من كأس العالم 2026، التي ودعت بعد تعادل الجزائر والنمسا في ختام دور المجموعات.
وكشف في لقاء صحفي في مركز تنسيق الفعاليات الخاصة التابع للحكومة نقلاً عن "ذي أثليتك": أنا سعيد فقط لأنهم انتهوا، ولن يعودوا مجدداً، لقد كنت سعيداً للغاية عندما تمكنا من سحب تأشيراتهم وأبلغناهم بضرورة مغادرة الأراضي الأمريكية، وربما غنيت أغنية أو اثنتين أو حتى رقصت رقصة الفرح.
وكان مولين قد زعم سابقاً أن أكثر من نصف طاقم الدعم الإيراني قد مُنعوا من الدخول بسبب وجود صلات مباشرة لهم بالحرس الثوري الإيراني، وهي جماعة تصنفها أمريكا كمنظمة إرهابية، مشيراً إلى أن الفرق تسافر عادة بـ120 شخصاً لكن أمريكا قبلت 53 فقط.
طوال فترة البطولة اشتكى الفريق الإيراني من قيود لوجستية صارمة، بما في ذلك إجباره على إقامة معسكره التدريبي في تيخوانا بالمكسيك بدلاً من توسون بولاية أريزونا.
ولم يُسمح للفريق بدخول أمريكا إلا قبل يوم واحد من مباراتيه الأوليين، وكان مطالباً بمغادرة الأراضي الأمريكية فور إطلاق صافرة النهاية في جميع المباريات الثلاث.









