أكدت سماح حسن الكاتبة الصحفية أن ثورة 30 يونيو ليست ثورة عادية، بل هي لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، فالدولة كان يتم اختطافها وتغيير هويتها، وهذه المرة الأولى على مدار القرون الماضية التى تحدث فيها ثورة ليست بسبب أزمات اقتصادية او مطالب اجتماعية وإنما لاستعادة الهوية المصرية للشعب المصري.
وأضافت سماح حسن خلال لقاء عبر قناة اكسترا نيوز أن الحشود التى رأيناها يوم 30 يونيو توكد أن الشعب المصرى على قلب رجل واحد.
ونوهت الكاتبة الصحفية أن المصريين فعلا بيبانوا فى المواقف، فعندما شعروا بأن الدولة يتم اختطافها ويتم عمل دولة موازية بجانبها، اعترضوا وثاروا وعملوا ثوره.
ولفتت سماح حسن أن هذه الثوره ستظل محفورة في تاريخ الأجيال القادمة، فلم تحدث ثورة مثلها من قبل.
وبين “حسن” أن الشعب كان واعيا ومدركا لحجم المخاطر، وخلال سنة واحدة استطاع أن يفرق ما بين عمل مؤسسات حكومية ومليشيات، فخروج الملايين في المحافظات والقرى فى الشوارع يدل على أن الشعب المصري واع جدا ولا يستطيع أن يضحك عليه أحد.
وأوضحت أن بناء الدولة بعد الثورة في فترة زمنية لا تذكر فى عمر الدول وهى 13 سنة طفرة، إذ اهتمت الدولة بالصحة وقامت ببناء المستشفيات وتقليل قوائم الانتظار، وإحداث تطورات بالخدمات التموينية وهذا لم يحدث من سنوات عديدة.
وأشارت الى ان الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، استطاعت أن تمحو العشوائيات التى بنتيت خلال 30 سنة واكثر، وأصبحنا نرى منظرا حضاريا، بالاضافة الى الطرق والكباري والاهتمام بالبنية التحتية وتشجيع السياحة، فبناء الدولة يتم بشكل كامل متكامل.

