قالت فريدة الشوباشي الكاتبة الصحفية أن المصريين يشعرون أنهم أقوى من أى مؤامرات، فمشروع الإخوان كله تحطم يوم 30 يونيو.
وأضافت"الشوباشى" خلال لقاء على قناة اكسترا نيوز، أن وكاله الانباء الفرنسية ذكرت أن ثورة 30 يونيو كانت أكبر تجمع بشري في التاريخ، منوهة بأنها شاركت فى الثورة وكان معها ابنها وحفيدها “ثلاث أجيال”، فالأحساس الموحد بين الثلاثة أجيال انفرد به الشعب المصرى.
وأوضحت الكاتبة الصحفية أن الدافع وراء ثورة 30 يونيو كان إحساس الشعب المصرى أن هناك مؤامرة كبيرة لتفتيت مصر، وهذا لم يحدث من قبل، فنحن الدولة التى تسمى بفجر الضمير، مضيفة أن الرد على هذه المؤامرة كان حاسما، ويجب أن يكون رادعا لمن لديه أفكار أو أى نية لتفتيت مصر ولمن يمولهم .
ونوهت فريدة الشوباشي بأنه قبل الثورة كان الإخوان يحاريون الثقافة والفن، ليجعلونا دولة درجة ثالثة ، فانتفضنا وقلنا “لا.. احنا مصر”، لافتة إلى أن القلوب أشارت على الرئيس عبد الفتاح السيسي لإحساسنا بصدق تعبيراته، عندما قال: “اللي هيقرب لمصر هشيله من على وش الأرض”، فلم نثق فيه عن طريق حزب ولا عن طريق دعاية بل بالاحساس.
وأكدت الشوباشى أن الاحساس الجمعي المصري أقوى سلاح، وهذا ما اثبته التاريخ.
وأشارت إلى أن الكل الآن يقر بدور مصر، النشط في البناء والتفاهم والتعاون وليس التخريب والقتل والدمار كما كان قبل 30 يونيو ، فبعد تولى الرئيس أصبحنا نسجل تاريخا جديدا في الصعود.

