في مشهد صادم اختلطت فيه براءة الطفولة بمرارة الخلافات الأسرية، تحولت زيارة إلى المقابر إلى لحظة قاسية عاشها طفلان بعدما أوهمتهما والدتهما بأن والدهما قد فارق الحياة، وطلبت منهما الدعاء عليه بطريقة ساخرة.
الواقعة التي أثارت موجة واسعة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت عن الأثر النفسي الذي قد تتركه النزاعات بين الأزواج على الأبناء، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في كشف حقيقة ما جرى.
القصة الكاملة
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلاله سيدة تصطحب نجليها إلى إحدى المقابر، وتوهمهما بأن والدهما، وهو طليقها، قد توفي، مطالبة الطفلين بالدعاء عليه بصورة تهكمية، وذلك بمحافظة الإسكندرية.
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية السيدة، وتبين أنها ربة منزل، تقيم بدائرة قسم شرطة الجمرك.
وباستدعائها، أقرت بارتكاب الواقعة، موضحة أن طليقها ما زال على قيد الحياة ويتواجد حاليًا خارج البلاد، وأنه لا ينفق على نجليهما منذ انفصالهما، مؤكدة أنها لم تُقم أي دعاوى قضائية للمطالبة بالنفقة أو الحقوق القانونية.
وأضافت أن نشر الفيديو عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي جاء على سبيل السخرية والانتقام من طليقها، في محاولة للنيل منه، دون مراعاة لما قد يسببه ذلك من أذى نفسي لطفليها.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.