تؤثر الهالات السوداء وانتفاخات أسفل العينين على مظهر الوجه، إذ تمنحه ملامح تبدو مرهقة حتى في حال التمتع بصحة جيدة. وترتبط هذه المشكلة بعدة أسباب، من بينها قلة النوم، والعوامل الوراثية، والحساسية، والعادات اليومية غير الصحية. وبحسب موقع Verywell Health، يمكن الحد من هذه المشكلة باتباع مجموعة من الخطوات البسيطة.
الكمادات الباردة تقلل التورم
تساعد البرودة على انقباض الأوعية الدموية، ما يخفف من احتباس السوائل ويقلل الانتفاخ حول العينين. ويمكن استخدام قناع جل مبرد، أو وضع ملعقتين باردتين أو شرائح خيار ملفوفة بقطعة قماش ناعمة على العينين لبضع دقائق.
ويجب تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد، لأن البشرة المحيطة بالعين شديدة الحساسية وقد تتعرض للضرر.
لصقات تحت العين تمنح مظهرًا أكثر إشراقًا
تُستخدم لصقات العين كحل سريع لإنعاش المنطقة المحيطة بالعين، خاصة الأنواع التي تحتوي على الكافيين أو الريتينول أو مستخلصات الشاي الأخضر والخيار، إذ تساعد على تهدئة البشرة وتقليل الانتفاخ ومنحها مظهرًا أكثر حيوية.
احرص على نوم كافٍ
يؤدي السهر وقلة النوم إلى زيادة وضوح الهالات السوداء وانتفاخ العينين، لذلك يُنصح بالنوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا، مع رفع الرأس قليلًا أثناء النوم باستخدام وسادة إضافية للمساعدة في منع تجمع السوائل أسفل العين.
الكافيين ليس للمشروبات فقط
يدخل الكافيين في تركيبة العديد من مستحضرات العناية بمنطقة العين، لما يتمتع به من قدرة على تقليل الانتفاخات من خلال تضييق الأوعية الدموية.
كما يمكن استخدام أكياس الشاي الأسود أو الأخضر بعد تبريدها ووضعها على العينين لبضع دقائق للاستفادة من خصائصها المضادة للالتهاب.
قلل الملح وعالج الحساسية
يسهم الإفراط في تناول الملح، خاصة قبل النوم، في احتباس السوائل داخل الجسم، وهو ما ينعكس على شكل انتفاخات أسفل العينين.
كذلك قد تؤدي الحساسية إلى التهاب المنطقة المحيطة بالعين نتيجة الحكة وفرك العين باستمرار، لذلك يُفضل علاج الحساسية للحد من تفاقم المشكلة.
لا تهمل حماية العينين من الشمس
تؤدي الأشعة فوق البنفسجية إلى زيادة تصبغات الجلد الرقيق حول العين، لذلك يُنصح باستخدام واقٍ من الشمس وارتداء نظارات شمسية ذات تغطية واسعة عند الخروج نهارًا، ما يساعد في الحفاظ على نضارة هذه المنطقة وتقليل ظهور الهالات.
متى تصبح استشارة الطبيب ضرورية؟
إذا استمرت الهالات السوداء أو الانتفاخات رغم اتباع العادات الصحية والعناية اليومية، أو ظهرت بصورة مفاجئة وشديدة، فقد يكون ذلك علامة على وجود مشكلة صحية كامنة، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو غيرها من الحالات الطبية، لذا يُفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

