اعترف مارك جويهي، مدافع منتخب إنجلترا، بصعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب المكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن أصحاب الأرض يدخلون اللقاء بوصفهم المرشح الأقرب لتحقيق الفوز، في ظل أفضلية الأرض والجمهور.
ويستضيف ملعب أزتيكا في العاصمة مكسيكو سيتي، مساء الأحد، المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، بعدما حجز المنتخب الإنجليزي مقعده في دور الـ16 عقب فوزه المثير بنتيجة 2-1 على منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال جويهي، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا": "نعلم أن المكسيك منتخب قوي، وسيحظى بدعم جماهيري هائل، لذلك ستكون مباراة صعبة للغاية، لكنها في الوقت نفسه تمثل اختبارًا ممتعًا بالنسبة لنا".
وأضاف: "أعتقد أنهم المرشحون للفوز إلى حد ما، فهم يلعبون على أرضهم، ويعرفون الأجواء والظروف بشكل أفضل منا، كما أنهم لم يستقبلوا أي هدف حتى الآن وحققوا العلامة الكاملة في مشوارهم بالبطولة".
وأشار مدافع إنجلترا إلى أن مثل هذه المباريات هي السبب الحقيقي للمشاركة في البطولات الكبرى، قائلاً: "تأتي إلى كأس العالم من أجل مواجهة المنتخبات الكبيرة واللعب في أجواء جماهيرية استثنائية، ونحن نتطلع لهذه المباراة بكل حماس".
وتمنح الأرقام أفضلية واضحة للمنتخب المكسيكي، إذ خسر مباراتين فقط من أصل 89 مباراة رسمية خاضها على ملعب أزتيكا، الذي يعود إليه المنتخب الإنجليزي بعد مرور 40 عامًا على المباراة الشهيرة أمام الأرجنتين في مونديال 1986، والتي شهدت هدف "يد الله" للأسطورة دييجو مارادونا.
كما تمثل الظروف المناخية تحديًا إضافيًا لمنتخب إنجلترا، حيث تُقام المباراة على ارتفاع يصل إلى 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما يتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا وقدرة على التحمل، خاصة بعد المواجهة الشاقة أمام الكونغو الديمقراطية في الدور السابق.
وتحدث جويهي عن كيفية تعامله مع الضغوط في مثل هذه المناسبات، قائلاً: "أعرف شخصيتي جيدًا، والأهم بالنسبة لي هو كيفية التعامل مع هذه اللحظات. أحاول دائمًا أن أتخيل سيناريو المباراة مسبقًا حتى لا أفاجأ بما يحدث داخل الملعب".
واختتم تصريحاته مؤكدًا: "الأمر يتعلق بإظهار الشخصية الحقيقية والتمسك بالهوية والثقة في مثل هذه المباريات الكبيرة، وهذا ما سنحاول تقديمه أمام المكسيك".


