قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قمر الغزال يزين سماء يوليو.. ليلة ذهبية تجمع بين سحر الطبيعة وذاكرة التاريخ

قمر الغزال
قمر الغزال

في نهاية شهر يوليو، تتجه أنظار عشاق الفلك نحو السماء لمتابعة واحد من أجمل المشاهد الطبيعية في العام، حيث يكتمل بدر يوليو المعروف باسم "قمر الغزال"، ليضيء الليل بمشهد يجمع بين روعة العلم وسحر الطبيعة.

موعد مع لوحة سماوية تخطف الأنظار

ووفقا لموقع Space.com، يبلغ البدر ذروة اكتماله يوم 29 يوليو 2026 عند الساعة 14:36 بتوقيت غرينتش ورغم أن لحظة الاكتمال الفلكية تحدث نهارا في العديد من المناطق، فإن أفضل فرصة لمشاهدته ستكون بعد غروب الشمس مباشرة، عندما يرتفع القمر من الأفق الشرقي متوهجا بدرجات اللونين الذهبي والبرتقالي.

القمر الأزرق

لماذا يبدو القمر أكبر من حجمه الحقيقي؟

مع بداية شروق القمر، يشعر كثيرون بأنه أصبح عملاقًا مقارنة بحجمه المعتاد، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا فالعلماء يؤكدون أن القمر لا يتغير حجمه، وإنما يتعلق الأمر بظاهرة بصرية تعرف باسم "وهم القمر".

ويحدث هذا الوهم لأن الدماغ يقارن القمر بالأشجار والمباني والجبال القريبة من الأفق، فيبدو أكبر مما هو عليه كما يساهم الغلاف الجوي للأرض في تشتيت الضوء الأزرق، بينما يسمح بمرور الألوان الحمراء والبرتقالية، فيمنح القمر مظهره الدافئ الذي يأسر الأنظار.

موعد خسوف القمر الكلي في رمضان 2026

حكاية اسم “قمر الغزال”

وراء الاسم قصة تعود إلى مئات السنين فقد أطلق السكان الأصليون في أمريكا الشمالية اسم "قمر الغزال" على بدر يوليو، بعدما لاحظوا أن ذكور الغزلان تبدأ خلال هذا الشهر في إنبات قرونها الجديدة عقب تساقط القديمة، ليصبح القمر رمزًا للتجدد والنمو.

ولم يكن هذا الاسم الوحيد؛ إذ أطلقت ثقافات أخرى تسميات مختلفة تعكس طبيعة الموسم، مثل "قمر التوت" تزامنًا مع نضوج الثمار، و"قمر تبديل الريش" مع تغير ريش الطيور، بينما عُرف في أوروبا باسم "قمر القش" و"قمر الذرة" ارتباطًا بمواسم الحصاد.

مشهد فلكي يحمل عبق التاريخ

ويكتسب بدر يوليو هذا العام أهمية خاصة، إذ يتزامن مع ذكرى مهمة أبولو 11، التي شهدت أول هبوط للبشر على سطح القمر عام 1969، ليصبح "قمر الغزال" أكثر من مجرد ظاهرة فلكية؛ بل مناسبة تستحضر رحلة الإنسان نحو الفضاء، وتذكرنا بأن القمر الذي يزين سماءنا اليوم كان يومًا وجهة لأعظم المغامرات في تاريخ البشرية.