يشهد مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة، اليوم، الجلسة الختامية للقمة العاشرة لرؤساء البرلمانات والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وذلك في ختام الرئاسة المصرية للجمعية، برئاسة النائب محمد أبو العينين، على أن يتم تسليم رئاسة الجمعية إلى البرلمان الأوروبي.
جلسة ختامية بعد مناقشات مكثفة
وقال هاني النحاس، خلال رسالة على الهواء ببرنامج "صباح البلد"، إن الاجتماعات التي انطلقت أمس شهدت مناقشات استمرت لساعات طويلة، تناولت ملفات التعاون السياسي والاقتصادي بين دول ضفتي البحر المتوسط، بمشاركة وفود برلمانية عربية وأوروبية رفيعة المستوى.
دور مصري في دعم الدبلوماسية البرلمانية
وأشار إلى أن الرئاسة المصرية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط لعبت دورًا بارزًا في دعم الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز جهود السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة خلال تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وأضاف أن الجمعية تبنت خلال الفترة الماضية مواقف داعمة للرؤية المصرية بشأن وقف الحرب ورفض تهجير الفلسطينيين، بما يعكس دورها كمنصة برلمانية مؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي.
100 مشروع لتعزيز التكامل الاقتصادي
وأوضح أن النائب محمد أبو العينين أكد خلال الاجتماعات أن الميثاق الجديد للجمعية يمثل فرصة لتحويل التحديات إلى فرص، لافتًا إلى أن الإطار العملي يتضمن أكثر من 100 مشروع ومبادرة تستهدف تعزيز النمو الاقتصادي والتكامل بين دول شمال وجنوب البحر المتوسط.
كما شدد على أهمية دور البرلمانات في توفير البيئة التشريعية اللازمة لتنفيذ هذه المبادرات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
الشباب والمرأة والذكاء الاصطناعي على أجندة الاجتماعات
وأوضح مراسل البرنامج أن المناقشات لم تقتصر على الملفات السياسية، بل شملت أيضًا قضايا تمكين الشباب والمرأة، ودعم التنمية المستدامة، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
بيان ختامي وتوصيات
وأشار إلى أن الجلسة الختامية ستشهد إصدار بيان ختامي يتضمن توصيات وخطة عمل للفترة المقبلة، تستهدف دعم التعاون السياسي والاقتصادي، وتعزيز العلاقات بين دول ضفتي المتوسط، بالتزامن مع انتقال رئاسة الجمعية إلى البرلمان الأوروبي.

