وجه الألماني يورجن كلوب المدير الفني السابق لليفربول انتقادا لاذعا لـ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على خلفية إلغاء طرد لاعب منتخب أمريكا بالوجون.
وقال كلوب خلال تصريحاته لـ شبكة ESPN العالمية أن ترامب وإنفانتينو لا ينبغي أن يكون لهما أي دور في كرة القدم.
وواصل : إذا كان دونالد ترامب قد اتصل بجياني إنفانتينو بالفعل، فهذا أمر جنوني. هذه لعبتنا وليست لعبتهم. هذان الشخصان لا يملكان أي معرفة بكرة القدم، ولا ينبغي أن يكون لهما أي دور فيها.
وأكمل : طرد بالوجون كان قرارًا صحيحًا، ولا يوجد رأيا في ذلك، نحن نشعر بالأسف من أجله لأنه لم يتعمد، لكن هذه هي القوانين.
بيان منتخب بلجيكا بشأن أزمة بالوجون
في نفس السياق أصدر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، بيانا رسميا، بشأن إلغاء البطاقة الحمراء لفلوريان بالوجون، مهاجم الولايات المتحدة الأمريكية، قبل المواجهة المرتقبة بينهما، في إطار دور الـ 16 ببطولة كأس العالم.
وقال في بيان: “يُعرب الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم (RBFA) عن دهشته من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اعتبار لاعب منتخب الولايات المتحدة، فولارين بالوغون، مؤهلًا للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا، المقررة يوم الإثنين 6 يوليو، الساعة 5:00 مساءً (بتوقيت سياتل)، رغم إيقافه”.
وأضاف: “يستند فيفا في قراره إلى المادة 27 من لائحته الانضباطية، التي تنص على أن لجنة الانضباط التابعة له يمكنها تعليق تنفيذ عقوبة انضباطية سبق فرضها، إلا أن المادة 66.4 من اللائحة الانضباطية نفسها تنص بوضوح على أن البطاقة الحمراء (الطرد) تؤدي تلقائيًا إلى إيقاف اللاعب عن المباراة التالية لفريقه، وهو ما طُبّق في جميع حالات البطاقات الحمراء السابقة خلال كأس العالم الحالية”.
وأوضح: "علاوة على ذلك، وبغض النظر عما سبق، فإن هذا القرار يتعارض بشكل مباشر مع لوائح كأس العالم 2026، وتحديدًا المادة 10.5، التي تنص على ما يلي:
«إذا طُرد لاعب أو أحد أفراد الجهاز الفني نتيجة بطاقة حمراء مباشرة أو غير مباشرة (إنذار ثانٍ)، فإنه يُوقف تلقائيًا عن المباراة التالية لفريقه. بالإضافة إلى ذلك، قد تُفرض عليه عقوبات إضافية.»
كما أُعيد التأكيد صراحة على الطبيعة التلقائية لهذا الإيقاف في التعميم رقم 16 الخاص بكأس العالم 2026، الذي وُزِّع على جميع الاتحادات الوطنية المشاركة بتاريخ 12 مايو 2026.
ويُعاد كذلك التأكيد على هذه القاعدة في كل اجتماع تنسيقي يُعقد قبل المباريات، كما أنها مدرجة في جميع العروض التقديمية الخاصة بورش عمل كأس العالم 2026.
ومن أجل حماية الحقوق المشروعة لجميع المنتخبات المشاركة، وصون المبادئ الأساسية للعب النظيف في هذه النسخة من كأس العالم والنسخ المستقبلية، فإن الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم يدرس جميع الخيارات القانونية الممكنة".


