قال شريف فتحي وزير السياحة والآثار، إننا نتعامل مع رحلة العائلة المقدسة كمنتج للسياحة الروحانية، لافتًا أن وصفها بـ المسار ليس الأدق في بعض الأحيان، إنما منتج للسياحة الروحية.
وأوضح شريف فتحي، أن هناك اختلافات بين بعض الكنائس وتقالديها فيما يتعلق بـ المواقع المحددة لمسار العائلة المقدسة.
وأضاف الوزير خلال لقائه مع صحفيى ملف السياحة والآثار، إلى وجود اختلافات بين بعض الكنائس والتقاليد الكنسية بشأن عدد من المواقع المرتبطة برحلة العائلة المقدسة، ومدى الاعتراف ببعض المحطات التي مرت بها خلال وجودها في مصر.
وأشار إلى أن التركيز ينصب على إبراز القيمة الروحية والدينية والتاريخية لهذه الرحلة الفريدة، والترويج لها كأحد أهم منتجات السياحة الروحانية في مصر، بما يسهم في جذب الزائرين والمهتمين بالتراث الديني من مختلف أنحاء العالم.
اوضح أن ما يتميز به هذا المسار الفريد، الممتد على مسافة آلاف الكيلومترات في نطاق دولة واحدة، حيث يشتمل على عدد 25 موقعاً من أقصى الشمال الشرقي لمصر إلى صعيدها، وهذا المسار ليس مساراً دينياً فقط، وإنما مسار روحاني، يخاطب وجدان كل إنسان مهتم بتجارب روحانية، وتجارب أصلية، أو تجارب ترتبط بقيم الإنسانية».