قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طبيب بيطري يكشف السبب الحقيقي لظهور الثعابين بكثرة في المحافظات.. وطريقة واحدة فعالة للحد من انتشارها

الثعابين
الثعابين

أثار انتشار الثعابين في عدد من المحافظات خلال الأيام الأخيرة حالة من القلق بين المواطنين، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو وصور لظهورها في المناطق السكنية والزراعية، إلى جانب تسجيل عدد من الإصابات بلدغات الثعابين، وهو ما دفع الكثيرين إلى البحث عن أسباب انتشارها وطرق الوقاية منها وكيفية التصرف عند العثور عليها.


وفي ظل حالة الخوف التي سيطرت على المواطنين، كشف الدكتور علاء مرتضى، الطبيب البيطري وعضو جمعية حقوق الحيوان بالقاهرة، حقيقة انتشار الثعابين في مصر، وأسباب ظهورها بكثرة خلال فصل الصيف، وأهم الإجراءات التي تساعد على الوقاية منها وتقليل فرص اقترابها من المنازل.

اسباب ظهور الثعابين

قال الدكتور علاء مرتضى، الطبيب البيطري وعضو جمعية حقوق الحيوان بالقاهرة، في تصريح خاص لـ«صدى البلد»، إن ظهور الثعابين خلال فصل الصيف أمر طبيعي ومتكرر كل عام، مؤكدًا أن وجودها في مصر ليس ظاهرة جديدة، وإنما يرتبط بارتفاع درجات الحرارة التي تدفعها إلى الخروج من جحورها بحثًا عن أماكن أكثر برودة.

وأوضح أن الثعابين تنتشر عادة في الأماكن التي تضم مخلفات زراعية، والهدم الزراعي، والخرابات، والشقوق، وكذلك المناطق الصحراوية، كما قد تدخل إلى بيوت الفلاحين بعد خروجها من الأراضي الزراعية، مستغلة الشقوق والفتحات الموجودة بالمنازل بسبب حرارة الطقس.

وأشار إلى أن الثعابين بطبيعتها تفضل الأماكن المظلمة والرطبة، وتبتعد عن الأماكن المضاءة، لذلك فإن إنارة محيط المنازل والساحات ليلًا تساعد في تقليل احتمالية اقترابها، لأنها تبحث دائمًا عن أماكن هادئة ومظلمة للاختباء.

وطالب المواطنين بعدم الانسياق وراء حالة الذعر المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن أغلب الثعابين الموجودة في مصر تنتمي إلى أنواع معروفة، منها السام ومنها غير السام، وأن ظهورها خلال فصل الصيف يعد أمرًا معتادًا.

ونفى الدكتور علاء مرتضى ما يتردد حول أن الكلاب هي الوسيلة الأساسية للقضاء على الثعابين، مؤكدًا أن هذا الاعتقاد غير صحيح، موضحًا أن الصقور تُعد من أهم المفترسات الطبيعية للثعابين، كما أن القطط تُعتبر من أمهر الصيادين للثعابين، ولذلك فإن وجودها في الشوارع والقرى له دور طبيعي في الحد من انتشارها.

وأشار إلى أن الثعابين يمكن التعامل معها والسيطرة عليها، لافتًا إلى أن أخطر الأنواع هي الحيات الكبيرة، لكنها ليست سببًا للذعر إذا تم التعامل معها بطريقة صحيحة ومن خلال الجهات المختصة، مؤكدًا ضرورة تجنب محاولة الإمساك بها دون خبرة.

ونصح عضو جمعية حقوق الحيوان بالقاهرة سكان القرى والأماكن القريبة من الأراضي الزراعية باستخدام نبات الشيح داخل المنازل وحولها، موضحًا أنه من الوسائل الشعبية التي تساعد على إبعاد الثعابين، إلى جانب أهمية سد جميع الشقوق والفتحات التي قد تستخدمها الزواحف للدخول إلى المنازل.

كما وجه نصيحة مهمة للفلاحين بعدم السير داخل أماكن الهدم الزراعي أو وسط المخلفات الزراعية، خاصة خلال فصل الصيف، لأن الثعابين غالبًا ما تختبئ بين الأعشاب الجافة ومخلفات المحاصيل، وعند مرور الأشخاص قد تشعر بالخطر فتقوم بلدغهم.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الوقاية والوعي هما أفضل وسيلة لتجنب التعرض للدغات الثعابين، داعيًا المواطنين إلى الحفاظ على نظافة محيط منازلهم، وإضاءة الأماكن المظلمة، وسد الشقوق والفتحات، والابتعاد عن أماكن انتشار الثعابين، مع التواصل مع الجهات المختصة في حال العثور على أي ثعبان داخل المنازل أو بالقرب منها.