قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ماذا يعني حديث انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا؟.. أمين الإفتاء يوضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين حول ما إذا كانت الرحمة تتعارض مع العدل، وهل يمكن الجمع بينهما في التعامل مع الناس.

أمين الفتوى: الرحمة والعدل لا يتعارضان على الإطلاق بل هما متكاملان

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أن الرحمة والعدل لا يتعارضان على الإطلاق، بل هما متكاملان، مستشهدًا بأن الله سبحانه وتعالى هو أرحم الراحمين، وفي الوقت نفسه هو أعدل العادلين، ولا يمكن أن يكون في ذلك أي تناقض.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن العدل في حقيقته صورة من صور الرحمة، سواء بالمظلوم أو بالظالم، موضحًا أن ردع الظالم عن ظلمه هو في ذاته رحمة به، لأنه يمنعه من الوقوع في المعصية وما يترتب عليها من عقاب.

واستشهد أمين الفتوى بدار الإفتاء بقول النبي ﷺ: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا»، فلما سُئل عن نصر الظالم، قال: «تأخذ على يديه»، مؤكدًا أن منع الظالم من الاستمرار في ظلمه هو حماية له، ورحمة به قبل أن يكون إنصافًا للمظلوم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية قائمة على تحقيق العدل بين الناس، وهو ما يؤدي في النهاية إلى نشر الرحمة في المجتمع، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، موضحًا أن رسالة النبي ﷺ في جوهرها قائمة على الجمع بين العدل والرحمة، لا الفصل بينهما.