قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل الحسد يؤثر على حياتنا؟.. أمينة الإفتاء: أمرنا الله بالاستعاذة منها

الحسد
الحسد

أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تساؤل شائع حول حقيقة تأثير الحسد على حياة الإنسان، خاصة مع تكرار ربط بعض الناس بين أي ضرر أو ابتلاء وكونه نتيجة للحسد.

حقيقة تأثير الحسد على حياة الإنسان

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، أن الحسد في حقيقته هو تمني زوال النعمة عن الغير، كأن يرى الإنسان غيره في صحة أو مال أو نعمة فيتمنى زوالها عنه، مؤكدة أن هذا الخلق مذموم ومنهيّ عنه شرعًا.

وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن الحسد من الأمور المؤذية التي أمرنا الله بالاستعاذة منها، كما في قوله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾، كما نهى النبي ﷺ عنه في قوله: «لا تحاسدوا ولا تباغضوا»، مشيرة إلى أن الحسد واقع وله أثر، وقد ورد في الحديث: «العين حق».

وبيّنت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن على الحاسد أن يُعالج نفسه بالتخلص من هذا الخلق، وأن يستبدل تمني زوال النعمة بالدعاء لنفسه بمثلها، وهو ما يُعرف بالغبطة، وأن يدعو للغير بالبركة، لأن الدعاء بالخير يعود عليه بالمثل.

وأكدت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن الحسد قد يرتد أثره على صاحبه، لما فيه من إثم وفساد في القلب، فضلًا عن آثاره السلبية النفسية والاجتماعية، مشددة على أن الشرع يدعو إلى طهارة القلب وحسن النية.

وفيما يتعلق بالمحسود، أوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن عليه التحصن بالأذكار والرقية الشرعية، وقراءة القرآن الكريم، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾، إلى جانب المحافظة على الأذكار اليومية، مثل قراءة آية الكرسي، وأذكار الصباح والمساء.

كما أشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أهمية شكر النعم وعدم إظهارها بما يثير الحسد، والحرص على فعل الخير والصدقة، مؤكدة أن الالتزام بهذه الوسائل يعين الإنسان على الوقاية والعلاج، في إطار ما أرشد إليه الشرع الشريف.