أسدل النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، بعدما أعلن اعتزاله اللعب على المستوى الدولي عقب خروج البرتغال من منافسات كأس العالم 2026، لتنتهي بذلك رحلة استمرت سنوات طويلة حقق خلالها العديد من الإنجازات التاريخية بقميص المنتخب البرتغالي.
وكان رونالدو قد كشف قبل مواجهة البرتغال أمام منتخب إسبانيا في المؤتمر الصحفي، أن نسخة كأس العالم الحالية ستكون الأخيرة له، مؤكدًا أنه اتخذ قراره مسبقًا بغض النظر عن النتيجة التي ستنتهي إليها المباراة، ليطوي صفحة هي الأبرز في تاريخ الكرة البرتغالية.
وجاء إعلان الاعتزال عقب خسارة منتخب البرتغال أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الإثنين ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، ليودع المنتخب البرتغالي البطولة من الدور الإقصائي.
واحتضن ملعب دالاس المواجهة التي اتسمت بالندية والإثارة منذ دقائقها الأولى، حيث تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية وسط صلابة دفاعية كبيرة، وظلت النتيجة متعادلة دون أهداف حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وفي الدقيقة التسعين، نجح ميكيل ميرينو في تسجيل هدف المباراة الوحيد، بعدما استغل فرصة داخل منطقة الجزاء وأسكن الكرة في شباك الحارس ديوجو كوستا، ليمنح منتخب إسبانيا بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي ويقصي المنتخب البرتغالي من البطولة.
وبخروج البرتغال، تنتهي أيضًا واحدة من أعظم المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم، بعدما ارتبط اسم كريستيانو رونالدو بإنجازات استثنائية مع منتخب بلاده، ليودع الجماهير الدولية بعد مشاركته الأخيرة في كأس العالم، بينما يواصل المنتخب الإسباني مشواره في البطولة بطموحات كبيرة نحو المنافسة على اللقب.


