اعلن رئيس الوزراء الإستوني، كريستن ميخال، بأن بلاده تنفق ما يقارب 7% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، في إطار هدف الإنفاق الدفاعي الجديد الذي اعتمده حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وخلال كلمته الافتتاحية في قمة الناتو المنعقدة في أنقرة بتركيا، دعا ميخال الدول الحليفة إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، مؤكدًا أن إستونيا تستثمر "ما يقارب 7% هذا العام" في قطاع الدفاع.
وبموجب الهدف الذي أقرّه الحلف خلال قمته العام الماضي، اتفقت الدول الأعضاء على تخصيص 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي خلال السنوات المقبلة، وينقسم هذا الهدف إلى شقين، الأول 3.5% للإنفاق العسكري الأساسي، بما يشمل تكاليف الأفراد، والعمليات العسكرية، والمعدات، والصيانة.
ويتضمن الشق الثاني 1.5% للإنفاق المرتبط بالأمن، مثل الدفاع السيبراني، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وحماية البنية التحتية الحيوية، والخدمات اللوجستية، والابتكار الدفاعي.
وأوضحت صحيفة بوستيميس الإستونية أن جمع هذين الشقين يرفع إجمالي الإنفاق الدفاعي لإستونيا إلى ما يقارب 7% من الناتج المحلي الإجمالي. كما تخطط الحكومة لتخصيص 5.6% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق العسكري الأساسي وحده خلال عام 2026.
وخلال القمة، دعا مسؤولون ليتوانيون، بينهم الرئيس ووزيرا الخارجية والدفاع، إلى جانب وزير الخارجية الإستوني مارجوس تساهكنا، الدول الأخرى إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، وظهروا وهم يرتدون شارات تحمل عبارة "نادي الـ5%".
وتُعد إستونيا وليتوانيا، إلى جانب لاتفيا وبولندا، من الدول التي تنفق بالفعل ما لا يقل عن 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع.
وكتب الرئيس الليتواني جيتاناس نوسيدا عبر منصة إكس: "حديث أقل.. وتحرك أكثر. انضموا إلى نادي الـ5%."
من جانبه، قال وزير الخارجية الإستوني : "النادي مفتوح.. انضموا إلينا."