أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، أن تجدد الصراع والتصعيد العسكري في المنطقة لا يصب في مصلحة أي طرف، داعية جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واللجوء إلى الحوار والدبلوماسية لتسوية الخلافات.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن إسلام آباد تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة، مشددة على أن استمرار التوتر يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وقد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين.
وأضاف البيان أن باكستان تؤمن بأن الحلول السياسية والدبلوماسية تمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.
وجددت الخارجية الباكستانية موقف بلادها الداعي إلى احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أهمية حماية المدنيين والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل التهديدات بين عدد من الأطراف، وسط دعوات دولية متواصلة لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب اندلاع مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات سياسية واقتصادية وأمنية على المنطقة والعالم.

