قادت اللمسة الذهبية لمدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026؛ إذ سجل فابيان رويز وميكيل ميرينو، وهما لاعبان تم ضمهما بفضل اختياراته الجريئة، هدفي الفوز في مباراة ربع النهائي المثيرة التي انتهت بنتيجة 2-1 على بلجيكا.
وكانت هذه هي المرة الثالثة التي يسجل فيها ميرينو هدف الفوز في مباراة الإقصاء كـ"بديل" تحت قيادة دي لا فوينتي، بعد هدفه المتأخر في الوقت الإضافي ضد ألمانيا المضيفة في ربع نهائي يورو 2024، وهدفه المتأخر ضد البرتغال في دور الـ16 في كأس العالم الحالية أيضا.
وقال دي لا فوينتي للصحفيين: "من غير العدل ألا يلعب ميكيل منذ البداية، ولكن سيكون من غير العدل أيضا استبعاد شخص آخر".
وأضاف: “لا يمكن إلا لأحد عشر لاعبا اللعب، وهم يدركون ذلك، الدور الذي يتعين عليهم القيام به في أي لحظة، عندما ينزلون إلى أرض الملعب، يعرفون ما يجب عليهم فعله، ولهذا السبب من دواعي سروري أن أكون مدربهم”.
و
أكد دي لا فوينتي أن مسيرة إسبانيا، بطلة أوروبا، إلى الدور نصف النهائي كانت مبنية على المسؤولية الجماعية بدلاً من الأدوار الفردية.
وواصل: "المهم هو الفريق، لا يهم من يبدأ المباراة الجميع مهم، حتى أولئك الذين لم يلعبوا".
وعندما سُئل دي لا فوينتي عن كيفية الحفاظ على رضا اللاعبين رغم المنافسة الشرسة على المراكز؛ أشاد بنضجهم واحترافيتهم.
واستمر: "إحدى نقاط قوتنا كفريق هي أننا لا نمتلك فقط أفضل اللاعبين في العالم - وهو ما هم عليه بالفعل - ولكننا نمتلك أيضًا أفضل الأشخاص، الأشخاص الذين يسهلون على الجميع العمل معًا".
وأردف: "لذا لا ينبغي أن نتفاجأ بفهمهم لأدوارهم، لأنني أعتقد أن هذا ممكن في أي مجال، وفي أي مهنة، على أساس الاحترام نبني كل شيء، وهذا المنتخب الوطني هو أيضا مثال على ذلك."
وأتم: "لقد أظهرت فرنسا بالفعل إمكانيات استثنائية، وكذلك نحن، المباراة مفتوحة على مصراعيها؛ وستتطلب لاعبين جددًا ونشيطين، ولكن الآن وقد وصلنا إلى هنا، سنبذل قصارى جهدنا".
إسبانيا ضد فرنسا
يواجه المنتخب الإسباني نظيره الفرنسي يوم الثلاثاء، وذلك للحصول على مكان في النهائي.

