أكدت الدكتورة ماري رمسيس، استشارية الصحة النفسية، أن مشاهدة مباريات كرة القدم، خاصة البطولات الكبرى مثل كأس العالم، تمثل فرصة تربوية مهمة للأسرة، وليست مجرد وسيلة للترفيه، مشيرة إلى أن قضاء وقت الأسرة معًا أثناء المباريات يعزز الترابط الأسري ويترك أثرًا إيجابيًا في الأطفال.
وأوضحت “رمسيس” خلال برنامج صباح البلد، أن الأطفال يكتسبون السلوكيات من خلال الملاحظة أكثر من التوجيه المباشر، لافتة إلى أن الأجواء المصاحبة للمباريات تساعد على ترسيخ قيم الانتماء للوطن، والعمل الجماعي، والدعم، والتشجيع، بطريقة عملية ومؤثرة.
وأضافت أن المنافسات الرياضية تعلم الأطفال أيضًا احترام المنافس، وتقدير الأداء الجيد حتى في حالة الخسارة، إلى جانب تنمية الروح الرياضية والقدرة على تقبل النتائج.
وشددت استشارية الصحة النفسية على أهمية تعامل الآباء مع مشاعر الغضب أثناء المباريات بشكل إيجابي، موضحة أن الغضب شعور طبيعي، لكن الأهم هو كيفية التعبير عنه، لأن الأطفال يتعلمون من تصرفات الكبار كيفية إدارة انفعالاتهم والسيطرة عليها دون اللجوء إلى السلوكيات السلبية أو العدوانية.
