قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد عودته إلى سانتياجو برنابيو.. 5 تحديات تنتظر مورينيو في الولاية الجديدة مع ريال مدريد

مورينيو
مورينيو

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد من جديد في قرار يحمل الكثير من التوقعات والطموحات لكنه في الوقت نفسه يضع المدرب الملقب بـ"الاستثنائي" أمام مهمة معقدة داخل الفريق الملكي.

مورينيو لا يعود هذه المرة إلى فريق يحتاج إلى البناء من البداية كما حدث في ولايته الأولى بل يتولى قيادة مجموعة مليئة بالنجوم تضم أسماء قادرة على صناعة الفارق لكنها تحتاج إلى مدرب قادر على تحويل الإمكانيات الفردية إلى منظومة جماعية تحقق البطولات.

ورغم قوة قائمة ريال مدريد فإن هناك ملفات عديدة ستكون على رأس أولويات المدرب البرتغالي منذ الأيام الأولى له داخل ملعب سانتياجو برنابيو.

انسجام مبابي وفينيسيوس.. الاختبار الأصعب

يأتي ملف الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في مقدمة التحديات التي تنتظر مورينيو فالفريق يمتلك اثنين من أخطر اللاعبين الهجوميين في العالم لكن وجودهما معًا يحتاج إلى صيغة تكتيكية تضمن استفادة ريال مدريد من قدراتهما دون أن يؤثر تحركهما في نفس المساحات على شكل الفريق.

ويعرف مورينيو جيدًا أن امتلاك النجوم لا يعني بالضرورة النجاح فالتاريخ يؤكد أن مهمته الأساسية ستكون إيجاد التوازن بين الحرية الهجومية والانضباط التكتيكي.

وسيكون السؤال الأبرز: هل ينجح مورينيو في جعل مبابي وفينيسيوس ثنائيًا مرعبًا لأوروبا أم يضطر إلى تغيير أدوار أحدهما داخل الملعب؟

إعادة شخصية ريال مدريد الدفاعية

لطالما عُرف مورينيو بقدرته على بناء فرق قوية دفاعيًا ومنظمة تكتيكيًا وهو ما يحتاجه ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.

وعاني الفريق في فترات سابقة من عدم الاستقرار الدفاعي بسبب الإصابات وتغيّر العناصر وهو ما تسبب في فقدان التوازن خلال المباريات الكبرى.

وسيكون على المدرب البرتغالي إعادة الثقة إلى الخط الخلفي خاصة مع أهمية وجود منظومة دفاعية قوية إذا أراد الفريق المنافسة على دوري أبطال أوروبا.

إدارة غرفة الملابس المليئة بالنجوم

واحدة من أهم نقاط قوة مورينيو عبر مسيرته كانت شخصيته القوية وقدرته على التعامل مع غرف الملابس الكبيرة لكن ريال مدريد الحالي يضم مجموعة من النجوم أصحاب المكانة العالمية وهو ما يجعل إدارة العلاقات داخل الفريق تحديًا خاصًا.

وسيكون على مورينيو تحقيق معادلة صعبة بين فرض أفكاره والحفاظ على استقرار الفريق خاصة في ظل وجود لاعبين كبار ينتظر منهم الجمهور التأثير والحسم.

حل أزمة الجناح الأيمن

رغم قوة الخط الهجومي فإن مركز الجناح الأيمن لا يزال يمثل علامة استفهام داخل ريال مدريد وهناك أكثر من خيار أمام مورينيو بداية من رودريجو مرورًا بأردا جولر وإبراهيم دياز وصولًا إلى الأسماء الشابة التي ينتظرها المستقبل.

لكن المدرب البرتغالي سيكون مطالبًا باختيار لاعب يمنح الفريق التوازن خصوصًا أن الاعتماد الكبير على الجبهة اليسرى قد يجعل طريقة اللعب متوقعة أمام المنافسين.

التعامل مع ضغط الفوز الدائم

في ريال مدريد لا يكفي تقديم أداء جيد فالنتيجة دائمًا هي المعيار الأول ويعرف مورينيو جيدًا طبيعة النادي الملكي فقد سبق له قيادة الفريق بين 2010 و2013 ونجح وقتها في الفوز بالدوري الإسباني وكسر هيمنة برشلونة لكنه واجه أيضًا ضغوطًا كبيرة بسبب سقف التوقعات المرتفع.

وفي ولايته الجديدة سيكون مطالبًا بالمنافسة على كل البطولات خاصة دوري أبطال أوروبا البطولة التي تمثل الحلم الأكبر لجماهير ريال مدريد.