قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

صناديق الاستثمار العالمية تتجه لتنويع محافظها مع تصاعد المخاوف من هيمنة أسهم الذكاء الاصطناعي

صناديق الاستثمار العالمية تتجه لتنويع محافظها مع تصاعد المخاوف من هيمنة أسهم الذكاء الاصطناعي
صناديق الاستثمار العالمية تتجه لتنويع محافظها مع تصاعد المخاوف من هيمنة أسهم الذكاء الاصطناعي

اتجهت صناديق استثمار عالمية إلى إعادة هيكلة محافظها في الأسواق الناشئة والحد من الاعتماد على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، في ظل تنامي المخاوف من تركز العوائد في عدد محدود من الشركات وما يصاحبه من ارتفاع مستويات المخاطر وتقلبات الأسواق.

وذكرت وكالة "بلومبيرج" أن شركات تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) وسامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينكس - التي تبلغ قيمتها السوقية مجتمعة نحو 4.4 تريليون دولار - تستحوذ على أكثر من 30% من وزن مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، وهو مستوى يضاهي الوزن الذي تمثله شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500.

وأشارت إلى أن هذا التركز دفع مؤسسات استثمارية، من بينها "جيه بي مورجان لإدارة الأصول" و"جرانثام مايو فان أوتيرلو آند كو (GMO)"، إلى توجيه استثماراتها نحو قطاعات أخرى مثل الطاقة والألعاب الإلكترونية، إلى جانب زيادة الانكشاف على أسواق مثل الهند والصين، بهدف تنويع المحافظ الاستثمارية.

وقال مدير المحافظ الاستثمارية لدى شركة GMO، وارن تشيانج، إن التركز الكبير في عدد محدود من الأسهم يمثل تحديًا أمام مديري المحافظ، مؤكدًا أن تنويع الاستثمارات يظل الوسيلة الأفضل للحد من المخاطر، رغم استمرار التعرض للمخاطر الكلية.

ولفتت "بلومبرج" إلى أن أسهم شركات الرقائق الإلكترونية تعرضت لضغوط متزايدة في الآونة الأخيرة، في ظل تزايد المخاوف من أن يتجاوز حجم الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مستوى الطلب الفعلي، وهو ما انعكس على أداء أسهم القطاع.

وفي هذا السياق، هبط سهم شركة "إس كيه هاينكس" خلال تعاملات اليوم بأكبر وتيرة مسجلة له في بورصة سول، ما ساهم في انخفاض مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنسبة وصلت إلى 2.5%، ليسجل أدنى مستوياته في شهر.

كما دفعت المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا بعض مديري الأصول إلى خفض مراكزهم الاستثمارية في شركات القطاع، حيث قلصت شركة "إنفيسكو" وزن سهم "سامسونج إلكترونيكس" في أحد صناديقها الآسيوية بأكثر من 60% منذ بداية العام، مع إعادة توجيه الاستثمارات إلى شركات كورية جنوبية تعمل في قطاعات غير تكنولوجية.

في المقابل، يرى عدد من مديري الاستثمار أن الإنفاق المتواصل من جانب شركات الحوسبة العملاقة على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي سيواصل دعم شركات سلاسل الإمداد الآسيوية، فيما تركز مؤسسات مثل "بلاك روك" على تحقيق توازن بين الاستثمار في شركات التكنولوجيا والقطاعات المتوقع استفادتها من توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي، ومنها الطاقة والمواد الخام والبنية التحتية والمرافق.

كما تواصل شركات التكنولوجيا الصينية جذب اهتمام المستثمرين، في ظل اتجاه الصين إلى تطوير منظومة تكنولوجية محلية تضم شركات مثل "SMIC" و"هواوي"، بما يوفر فرصًا للاستفادة من نمو قطاع الذكاء الاصطناعي مع تقليل الاعتماد على شركات الرقائق العالمية الكبرى.