أكد الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، أن رؤية النادي لا تقتصر على تحقيق البطولات، وإنما تمتد إلى الإسهام في تطوير منظومة الرياضة المصرية، وصناعة أجيال جديدة من اللاعبين القادرين على المنافسة في أكبر الدوريات العالمية.
وقال الخطيب إن حلم إدارة الأهلي هو أن يصبح النادي رائدًا في جميع الدول العربية والإفريقية، ليس فقط من خلال الإنجازات الرياضية، ولكن أيضًا عبر دوره في اكتشاف المواهب، وتطويرها، وتقديم نموذج احترافي متكامل في الإدارة والاستثمار الرياضي.
وأوضح رئيس الأهلي أن تطوير الرياضة المصرية يتطلب تخطيطًا طويل المدى، مؤكدًا أن الاحتراف المبكر للاعبين يمثل أحد أهم عناصر النجاح، وأن التجارب الإفريقية أثبتت ذلك بوضوح.
وأضاف: "لازم نخطط كويس جدًا للرياضة المصرية، ولازم نخلي اللاعبين يحترفوا بدري، ونستفيد من تجارب الدول الإفريقية الناجحة، زي غانا والسنغال، اللي قدرت تبني أجيالًا تنافس في أكبر الأندية والمنتخبات العالمية."
وأشار الخطيب إلى أن مجلس إدارة الأهلي وضع هذا الملف ضمن أولوياته منذ توليه المسؤولية، من خلال الاستثمار في قطاع الناشئين، والاهتمام ببرامج إعداد اللاعبين، وتهيئة المواهب للاحتراف الخارجي في سن مبكرة.
وقال: "لما تولينا المسؤولية في الأهلي، كان عندنا هدف واضح، وهو تنفيذ رؤية تعتمد على إعداد اللاعبين بالشكل الصحيح، والحمد لله بقينا نشوف عددًا من المواهب الواعدة، وفي مقدمتهم حمزة عبد الكريم، إلى جانب مجموعة أخرى تسير على الطريق نفسه."
وشدد رئيس النادي الأهلي على أن الاستثمار الحقيقي لأي مؤسسة رياضية يبدأ من بناء الإنسان واللاعب، مؤكدًا أن الأهلي سيواصل تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى اكتشاف المواهب، وتأهيلها وفق أحدث المعايير العالمية، بما يخدم النادي والمنتخبات الوطنية، ويعزز مكانة الكرة المصرية على المستويين العربي والإفريقي.
واختتم الخطيب تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل الرياضة المصرية يعتمد على التخطيط العلمي والاستثمار في الشباب، مشيرًا إلى أن الأهلي سيظل يعمل على تقديم نموذج متكامل في صناعة الأبطال، بما يتماشى مع طموحات جماهيره ودوره التاريخي في قيادة مسيرة التطوير الرياضي.

