قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الضربة الكبرى قادمة .. سمير فرج يكشف مفاجأة بشأن إيران وموعد التحركات المقبلة

 اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر المتصاعد في ظل استمرار المواجهات وتبادل الضربات بين أطراف الصراع، وسط ترقب دولي لما قد تشهده الأيام المقبلة من تطورات. وفي هذا السياق، قدم اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، قراءة تحليلية لمسار الأحداث، متوقعًا أن تشهد الأزمة مرحلة جديدة من التصعيد عقب 19 يوليو، إذا لم تظهر مؤشرات على التهدئة.
 

حماية المضيق وفرض رسوم على السفن

أوضح اللواء سمير فرج أن الجانب الامريكي اعلن عن حماية مضيق هرمز والتلويح بفرض رسوم تصل إلى 20% على السفن العابرة، وهو ما يرى أنه قد ينعكس على حركة الملاحة ويزيد من تعقيدات المشهد العسكري والاقتصادي في المنطقة.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات من شأنها أن تؤثر في سير العمليات خلال الفترة المقبلة، لكنها تبقى جزءًا من المشهد العام الذي يتسم بدرجة كبيرة من التوتر وعدم اليقين.

توقعات بعدم التصعيد قبل 19 يوليو

وأكد الخبير العسكري أن تقديره الشخصي يشير إلى أن الأوضاع لن تشهد تصعيدًا واسع النطاق قبل يوم 19 يوليو، وهو الموعد الذي يتزامن مع انتهاء بطولة كأس العالم 2026.

وأضاف أن المرحلة الحالية ستظل قائمة على وتيرة من الاشتباكات المحدودة والضربات المتبادلة، دون الوصول إلى مواجهة شاملة، لافتًا إلى أن المشهد قد يتغير بعد هذا التاريخ إذا لم يتم احتواء الأزمة أو التوصل إلى تفاهمات سياسية.

استمرار الضربات المتبادلة

وأشار فرج إلى أن الأيام المقبلة ستشهد استمرار عمليات تبادل إطلاق النار والضربات العسكرية بين الأطراف المتصارعة، موضحًا أن كل طرف سيواصل استهداف الطرف الآخر في إطار العمليات العسكرية الجارية.

وأضاف أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل في توسيع نطاق الضربات لتشمل البنية التحتية المدنية، مشيرًا إلى استهداف جسور ومحطات للسكك الحديدية ومحطات للكهرباء، الأمر الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المدن، بحسب حديثه.
 

سيناريو "الضربة الكبرى"

واختتم اللواء سمير فرج تصريحاته بالتأكيد على أن وتيرة الأحداث ستظل متوترة، وفقًا لتقديره، حتى 19 يوليو، لكنه توقع أنه إذا لم تستجب إيران أو لم تحدث انفراجة سياسية بحلول ذلك الموعد، فقد تشهد المنطقة اعتبارًا من 20 يوليو ما وصفه بـ"الضربة الكبرى"، وهو سيناريو يراه مرهونًا بتطورات الموقف الميداني والسياسي خلال الأيام المقبلة.

وفي المقابل، تبقى هذه التصريحات في إطار التقديرات والتحليلات العسكرية التي تعبر عن رؤية صاحبها، بينما يظل مسار الأحداث الفعلي مرتبطًا بالقرارات السياسية والعسكرية التي قد تتخذها الأطراف المعنية، في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع مع إيران.