شهدت جلسة للكنيست الإسرائيلي، اليوم، حالة من التوتر والفوضى، بعدما قاطع نواب من المعارضة كلمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مرددين هتافات من بينها "يا للعار"، ومطالبين إياه بمغادرة قاعة البرلمان.
وأظهرت الجلسة سجالات حادة بين أعضاء الائتلاف الحاكم والمعارضة، في ظل تصاعد الخلافات بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية، ما أدى إلى تعطل مجريات الجلسة لفترة وجيزة.
واتهم نواب من المعارضة نتنياهو بتحمل مسؤولية الأوضاع الراهنة، مطالبين بمحاسبته على سياسات الحكومة، فيما رد نواب من الائتلاف بالدفاع عن أداء الحكومة ورفض الاتهامات الموجهة إليها.
وشهدت الجلسة تصعيدًا غير مسبوق عندما طالب عدد من نواب المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمغادرة قاعة الكنيست، وسط هتافات متواصلة من بينها "يا للعار".
واضطر رئيس الجلسة إلى التدخل أكثر من مرة لاحتواء حالة الفوضى، في ظل تبادل الاتهامات بين نواب الائتلاف والمعارضة، قبل أن تستأنف المناقشات بعد دقائق من التوتر.
ويعكس هذا المشهد حجم الانقسام السياسي المتصاعد داخل إسرائيل، في وقت تواجه فيه الحكومة انتقادات متزايدة بشأن إدارتها للملفات الأمنية والسياسية
ولم يصدر تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن الهتافات التي شهدتها الجلسة، بينما واصلت رئاسة الكنيست إدارة المناقشات وسط محاولات لاحتواء التوتر واستكمال جدول الأعمال.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من الانقسام الداخلي، بالتزامن مع استمرار الجدل حول أداء الحكومة في التعامل مع القضايا الأمنية والسياسية، فضلاً عن الضغوط التي تواجهها على المستويين الداخلي والخارجي.




