تحل اليوم، 15 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان الكبير سراج منير، أحد أبرز نجوم العصر الذهبي للسينما المصرية، والذي استطاع أن يترك بصمة فنية مميزة من خلال أدواره المتنوعة وقدرته الكبيرة على تجسيد الشخصيات المختلفة.
وُلد سراج منير عبد الوهاب في 15 يوليو عام 1904 بالقاهرة، وبدأت موهبته الفنية في الظهور خلال سنوات الدراسة، قبل أن يسافر إلى ألمانيا لدراسة الطب، إلا أن شغفه بالفن والتمثيل دفعه إلى تغيير مساره، حيث اقترب من عالم السينما وشارك في بعض الأفلام الألمانية الصامتة، ثم اتجه إلى دراسة السينما.
وبعد عودته إلى مصر، بدأ سراج منير مشواره الفني، ليصبح واحدًا من الوجوه البارزة في السينما المصرية، كما تألق على خشبة المسرح وشارك في العديد من الأعمال المسرحية، وانضم إلى فرقة نجيب الريحاني، ونجح في تقديم أدوار متنوعة جمعت بين الشر والطيبة والكوميديا والدراما.
ولم يكتفِ سراج منير بالتمثيل، بل خاض أيضًا تجربة الإنتاج السينمائي من خلال فيلم «حكم قراقوش» عام 1953، في محاولة لتقديم عمل فني يحمل قيمة ومضمونًا، إلا أن التجربة سببت له خسائر مادية كبيرة.
وعلى المستوى الشخصي، تزوج سراج منير من الفنانة ميمي شكيب عام 1942، وشكّل الثنائي واحدًا من أشهر الثنائيات الفنية في زمنهما. واستمر عطاؤه الفني حتى رحيله في 13 سبتمبر عام 1957، بعد مسيرة حافلة ترك خلالها إرثًا كبيرًا في تاريخ السينما والمسرح المصري.
يُذكر أن من أهم أعمال الفنان الراحل سراج منير أفلام «زينب»، و«رصاصة في القلب»، و«عنتر وعبلة»، و«أمير الانتقام»، و«شمشون ولبلب»، و«دهب»، و«أيامنا الحلوة»، و«عهد الهوى»، و«الله معنا»، و«شباب امرأة»، و«الوسادة الخالية»، و«تمر حنة»، و«الملاك الظالم»، وغيرها من الأعمال التي رسخت اسمه كواحد من نجوم الزمن الجميل.