قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أولمرت يهاجم نتنياهو: حكومته متطرفة وتشبه حكم آيات الله في إيران

اولمرت - نتنياهو
اولمرت - نتنياهو

شن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت هجومًا لاذعًا على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفًا إياها بأنها "حكومة متطرفة" تقود إسرائيل إلى مزيد من العزلة الدولية، ومقارنًا نهجها السياسي بما وصفه بـ"حكم آيات الله في إيران"، في واحدة من أشد الانتقادات التي يوجهها مسؤول إسرائيلي سابق للحكومة الحالية.

وخلال تصريحات تلفزيونية، قال أولمرت إن الحكومة الحالية تتحمل مسؤولية التراجع الكبير في صورة إسرائيل على الساحة الدولية، معتبرًا أن سياساتها ساهمت في تصاعد موجة الكراهية تجاه الدولة العبرية، وأدت إلى اتساع نطاق الانتقادات والمواقف الرافضة لها في العديد من العواصم الغربية.

وأضاف أن الائتلاف الحاكم يتبنى سياسات متشددة تقوم على تغليب الاعتبارات الأيديولوجية والدينية على حساب المصالح الاستراتيجية لإسرائيل، محذرًا من أن استمرار هذا النهج يهدد مكانة الدولة وعلاقاتها مع حلفائها التقليديين، فضلًا عن تعميق الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي.

وأشار أولمرت إلى أن إسرائيل تواجه عزلة دولية غير مسبوقة، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى حكومتها بسبب إدارة الحرب في قطاع غزة، وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية وسياسية. ورأى أن القيادة الحالية فشلت في احتواء الضغوط الخارجية، بل ساهمت في تأجيجها من خلال مواقفها وسياساتها.

وتأتي تصريحات أولمرت في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو انتقادات متصاعدة من شخصيات سياسية وعسكرية إسرائيلية سابقة، ترى أن استمرار الحرب وغياب رؤية سياسية واضحة لمرحلة ما بعد القتال أضعفا مكانة إسرائيل على المستوى الدولي، وأثرا في علاقاتها مع عدد من شركائها.

كما تتزامن هذه التصريحات مع تنامي الضغوط الغربية على الحكومة الإسرائيلية، وسط دعوات متكررة لوقف إطلاق النار، وتوسيع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تصاعد المطالب الدولية بالتوصل إلى تسوية سياسية تضع حدًا للصراع.

ويعد أولمرت، الذي تولى رئاسة الوزراء بين عامي 2006 و2009، من أبرز الأصوات المنتقدة لسياسات نتنياهو خلال السنوات الأخيرة، إذ سبق أن اتهم الحكومة الحالية باتباع نهج يضر بالديمقراطية الإسرائيلية ويضعف مؤسسات الدولة، كما دعا مرارًا إلى إنهاء الحرب عبر مسار سياسي يضمن أمن إسرائيل ويعيد إطلاق عملية السلام.