يعد الأسبرين من أشهر الأدوية المستخدمة بمجال واسع خاصة لأصحاب الجلطات و الضغط المرتفع، فما حقيقة تأثيره على الأخير؟!
و وفقا لموقع كيلافند كلينك نكشف لكم حقيقة علاقة الأسبرين بضغط الدم.
هل يخفض الأسبرين ضغط الدم؟
في الحقيقة لن يؤدي تناول الأسبرين إلى خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ كما يجب عدم استخدامه لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
تشير الأبحاث إلى أن الأسبرين لا يخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ، و بالطبع يرغب الناس في ذلك، لكن الأسبرين لا يعمل بهذه الطريقة كدواء و لا نوصي به تحديدًا لخفض ضغط الدم وانما في حالات أخرى وبشكل غير مستمر مثل الجلطات.
كيف بدأت أسطورة الأسبرين
إذن، كيف اكتسب الأسبرين،وهو دواء خفيف وشائع، سمعة كحل لارتفاع ضغط الدم؟ يعزو الدكتور لافين ذلك إلى مزيج غريب من الحقائق العلمية والتعميمات الواسعة والأبحاث التي أسيء فهمها.
يؤثر الأسبرين على الأوعية الدموية
يؤثر على المواد الكيميائية في الجسم التي تساعد على تنظيم تدفق الدم في الأوعية الدموية. وبما أن انقباض الأوعية الدموية واسترخائها يؤثران على ضغط الدم، فقد يبدو من المعقول أن يكون للأسبرين تأثير مفيد على ارتفاع ضغط الدم. (لكن هذا غير صحيح).
الأسبرين يحمي من النوبات القلبية
ولأنه يعمل كمُسيّل للدم لتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية، يفترض الكثيرون أنه يُخفّض ضغط الدم أيضاً. لكن الحماية من الجلطات لا تعني بالضرورة خفض ضغط الدم.
يُقلل الأسبرين من الالتهاب
يُحدّ الأسبرين من الالتهاب، الذي قد يلعب دورًا في ضغط الدم لكن ربط تأثير الأسبرين المضاد للالتهاب بضبط ضغط الدم هو تبسيط غير واقعي.

