حسم قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي الجدل الدائر حول الاتهامات التي تتردد بين الحين والآخر بشأن حصول منتخب بلاده على محاباة أو أفضلية في البطولات الكبرى، مؤكداً أن جميع الإنجازات التي حققها المنتخب جاءت بفضل العمل الجاد والروح القتالية، وليس نتيجة أي عوامل خارج المستطيل الأخضر.
وأوضح ميسي أن التشكيك فيما حققه المنتخب الأرجنتيني خلال السنوات الأخيرة لا يستند إلى أي منطق، مشيراً إلى أن الوصول إلى خمس مباريات نهائية متتالية، إلى جانب بلوغ نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين، يعكس بوضوح القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها هذا الجيل من اللاعبين، وقدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات في العالم.
وأكد النجم الأرجنتيني أن فريقه فرض نفسه على الساحة العالمية من خلال الأداء والنتائج، مشدداً على أن الأرجنتين كانت الأفضل خلال السنوات الماضية بفضل الانضباط، والعمل الجماعي، والإصرار على تحقيق الانتصارات في أصعب الظروف، وليس بسبب أي امتيازات أو قرارات تصب في مصلحتها.
وأضاف ميسي أن كل بطولة وكل لقب جاء بعد معاناة كبيرة ومواجهات صعبة، لافتاً إلى أن المنتخب لم يحصل على أي هدية أو مساعدة، وإنما انتزع كل إنجاز بجهد اللاعبين والجهاز الفني داخل أرضية الملعب، وهو ما يجعل هذه النجاحات أكثر قيمة وأهمية بالنسبة للجميع.
وأشار قائد التانجو إلى أن شخصية المنتخب وروحه القتالية وهويته الواضحة كانت من أهم أسباب استمرار الفريق في المنافسة على أعلى المستويات، مؤكداً أن اللاعبين كانوا دائماً يقاتلون من أجل تمثيل بلادهم بأفضل صورة ممكنة، وهو ما ساهم في كتابة واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الكرة الأرجنتينية.
واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على أن ما يعيشه المنتخب في الوقت الحالي يعد أمراً استثنائياً، معرباً عن فخره الكبير بهذه المجموعة من اللاعبين، ومشدداً على أن العودة إلى نهائي جديد تمثل ثمرة سنوات من العمل والتضحيات، وأن هذا الإنجاز سيظل مصدر اعتزاز لكل أفراد الفريق والجماهير الأرجنتينية.

