قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الخارجية يثمن دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمصر

وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج
وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

ثمن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، الدعم الفني الذي تقدمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمصر، في إطار برنامج التعاون الفني، مؤكداً أنه يمثل ركيزة أساسية في دعم البرنامج النووي السلمي المصري، سواء من خلال تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، أو دعم المفاعلات البحثية، وبناء وتأهيل الكوادر الوطنية، وتعزيز القدرات المؤسسية والفنية في المجالات النووية المختلفة.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير عبدالعاطي، اليوم الخميس، مع رفائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمقر الوكالة في فيينا، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى العاصمة النمساوية.

وأعرب وزير الخارجية عن تقديره للتعاون والتنسيق المستمر بين مصر والوكالة، والذي تجسد مؤخرا في مشاركة المدير العام في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمشروع محطة الضبعة النووية، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والوكالة في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

وتبادل الجانبان الرؤى بشأن مستجدات التصعيد الجاري في منطقة الشرق الاوسط، حيث استعرض الوزير عبدالعاطي الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها مصر مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوترات، مؤكدا ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات.

كما شدد على أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة الصراع، في ضوء ما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، ويؤثر سلبا على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، وأسواق الطاقة.

من جانبه، أعرب رفائيل جروسي عن تقديره للشراكة الوثيقة التي تجمع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمصر، مشيداً بما أحرزته من تقدم في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، والذي يمثل أحد أبرز مشروعات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في القارة الأفريقية. كما ثمن الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها الرامية إلى خفض التصعيد ودعمها للحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات التي تشهدها المنطقة.