قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مسؤولون أمريكيون: واشنطن تدرس استهداف المنشآت النووية الإيرانية مجددا

نووي ايران
نووي ايران

كشف مسؤولون أمريكيون أن الإدارة الأمريكية تدرس تنفيذ ضربات جديدة ضد بعض المنشآت النووية الإيرانية، بهدف دفن مخزونات اليورانيوم المخصب الموجودة في المواقع المحصنة على أعماق أكبر، في إطار تقييم الخيارات العسكرية المتاحة إذا استمرت الأزمة مع طهران في التصاعد.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين مطلعين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن النقاشات داخل الإدارة الأمريكية تركز على إمكانية توجيه ضربات إضافية تستهدف منشآت نووية سبق أن تعرضت لهجمات، وعلى رأسها موقع فوردو المحصن تحت الأرض، بهدف زيادة صعوبة الوصول إلى المواد النووية المخزنة داخله أو إعادة استخدامها في المستقبل.

وبحسب المصادر، فإن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية تشير إلى أن الضربات السابقة ألحقت أضرارًا بالمنشآت النووية الإيرانية، إلا أن هناك مخاوف من بقاء كميات من اليورانيوم المخصب داخل بعض المواقع العميقة، ما يدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات عسكرية إضافية لمنع استعادة البرنامج النووي الإيراني نشاطه بسرعة.

وأكد المسؤولون أن المشاورات لا تعني صدور قرار نهائي بتنفيذ هجمات جديدة، وإنما تأتي ضمن عملية مراجعة مستمرة للخيارات العسكرية والدبلوماسية في ضوء التطورات الميدانية. كما أوضحوا أن أي قرار بهذا الشأن سيخضع لتقييمات تتعلق بالمخاطر العسكرية، واحتمالات التصعيد الإقليمي، وردود الفعل الإيرانية المحتملة.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، كما لم تعلن إيران موقفًا رسميًا من التقارير المتداولة. وكانت طهران قد أكدت في مناسبات سابقة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، وأن الهجمات على منشآتها النووية لن توقف أنشطتها.

وتحمل أي ضربات جديدة تستهدف منشآت نووية إيرانية تداعيات واسعة على أمن المنطقة، خاصة إذا طالت مواقع شديدة التحصين مثل منشأة فوردو، التي بُنيت داخل جبل لتوفير حماية من الهجمات الجوية التقليدية. كما يحذر مراقبون من أن استهداف هذه المنشآت قد يدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية، سواء عبر الرد المباشر أو من خلال حلفائها في المنطقة.

وتأتي هذه التقارير في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية. وفي الوقت نفسه، يواصل المجتمع الدولي الدعوة إلى احتواء التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لمعالجة الملف النووي الإيراني، تجنبًا لانزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وحتى الآن، تبقى المعلومات المتعلقة بإمكانية تنفيذ ضربات أمريكية جديدة مستندة إلى تصريحات مسؤولين مطلعين نقلتها وسائل إعلام أمريكية، ولم يصدر إعلان رسمي يؤكد اتخاذ قرار بتنفيذ العملية، ما يجعل هذه المعطيات جزءًا من السيناريوهات التي تخضع للدراسة داخل الإدارة الأمريكية، وفقًا للمصادر ذاتها.