أصدر المركز الأمريكي للتحذير من موجات تسونامي تحذيرا عقب وقوع زلزال قوي قبالة سواحل المكسيك، لافتا الى احتمال تشكل أمواج بحرية خطرة قد تؤثر في أجزاء من الساحل المطل على المحيط الهادئ، بينما باشرت السلطات المكسيكية والأمريكية متابعة تطورات الوضع وتقييم مستوى المخاطر.
وأوضح المركز، أن الزلزال وقع في عرض البحر قبالة الساحل المكسيكي، وأن قوته وعمقه وموقعه استدعت إصدار تحذير احترازي من احتمال حدوث أمواج تسونامي في المناطق القريبة من مركز الهزة.
وأشار إلى أن التقييمات الأولية تعتمد على البيانات الزلزالية المتوافرة، على أن يتم تحديثها مع ورود معلومات إضافية من محطات الرصد وأجهزة قياس مستوى سطح البحر.
وأكدت السلطات الأمريكية أن التحذير لا يعني بالضرورة وقوع تسونامي مدمر، وإنما يهدف إلى تنبيه الجهات المختصة والسكان في المناطق الساحلية لاتخاذ الاحتياطات اللازمة ومتابعة التعليمات الرسمية. كما شددت على أهمية الابتعاد عن الشواطئ والمرافئ في المناطق التي يشملها التحذير إلى حين صدور تحديثات جديدة.
من جانبها، أعلنت السلطات المكسيكية أنها تراقب تداعيات الزلزال بالتنسيق مع أجهزة الحماية المدنية ومراكز الرصد الزلزالي، مشيرة إلى عدم ورود تقارير فورية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة في المناطق الساحلية وقت صدور التحذير. كما بدأت فرق الطوارئ تقييم الأوضاع في الولايات القريبة من مركز الزلزال، مع الاستعداد للتعامل مع أي تطورات محتملة.
ودعت السلطات السكان في المناطق الساحلية إلى الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تحديثات مستمرة ستصدر وفقًا لتطورات الموقف.
وحتى الآن، لم تعلن السلطات الأمريكية أو المكسيكية عن وقوع أمواج تسونامي مدمرة أو تسجيل خسائر مرتبطة بها، فيما يواصل خبراء الرصد الزلزالي والبحري مراقبة مستوى سطح البحر وتحليل البيانات لتحديد ما إذا كان الخطر سيستمر أو سيتم إلغاء التحذير خلال الساعات المقبلة. ويظل الالتزام بالإرشادات الرسمية والإخلاء الوقائي عند الطلب من أهم إجراءات السلامة في مثل هذه الحالات.

