اعترف إبراهيما كوناتي، مدافع منتخب فرنسا، بأحقية المنتخب الإسباني في التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "لا روخا" كان الطرف الأفضل في مباراة نصف النهائي التي انتهت بفوز الإسبان بهدفين دون رد، ليطيح بأحلام "الديوك" في المنافسة على اللقب.
وفي تصريحات نقلها موقع "فوت ميركاتو"، تحدث كوناتي بصراحة عن خيبة الأمل التي يعيشها المنتخب الفرنسي بعد الخروج من البطولة، مؤكدًا أن آثار الهزيمة ما زالت تسيطر على اللاعبين.
من الصعب جدًا تقبل هذه الخسارة
وقال مدافع ريال مدريد الجديد: "من الصعب جدًا تقبل هذه الخسارة، فما زلنا نفكر فيها كل يوم منذ صفارة النهاية. نشعر بندم كبير، والأمر مؤلم للغاية، لكن بعد تجربتي في نهائي كأس العالم ثم نصف النهائي، أستطيع القول إن هذه الهزيمة أقل قسوة من خسارة النهائي، رغم أنها لا تزال مؤلمة".
وأضاف أن الضغوط التي أحاطت بالمنتخب قبل البطولة ساهمت في زيادة حجم الصدمة، موضحًا: "في فرنسا كان الجميع يتحدث وكأننا أبطال العالم قبل أن نخوض أي مباراة، لكن كرة القدم لا تُحسم بالتوقعات، وسننهض من جديد".
إسبانيا فرضت سيطرتها
وأكد كوناتي أن إسبانيا فرضت سيطرتها على مجريات اللقاء واستحقت التأهل، قائلاً: "لقد كانوا أفضل منا بوضوح في كل شيء. إذا أردتم معرفة أسباب ذلك فعليكم سؤال المدرب، لأننا كنا متأخرين عنهم في عدة جوانب. من السهل أن يتحدث اللاعب الذي لم يشارك كثيرًا، لكن الحقيقة أننا واجهنا منتخبًا كان أفضل منا".
كما أشار إلى أن المنتخب الإسباني أصبح عقدة حقيقية لفرنسا بعد ثلاث هزائم متتالية في البطولات الكبرى، مضيفًا: "الأمر مؤلم للغاية، لكن علينا أن نتعلم من هذه التجارب. في يورو 2024 كانوا أفضل منا، وفي دوري الأمم أيضًا، والآن كرروا تفوقهم في كأس العالم".
الخسارة لم تكن بسبب الضغوط النفسية
وشدد كوناتي على أن الخسارة لم تكن بسبب الضغوط النفسية أو التصريحات الإعلامية، بل نتيجة التفوق الفني للمنافس، مؤكدًا: "إسبانيا لم تتفوق علينا ذهنيًا فقط، بل كانت الأفضل داخل الملعب، ونحن مطالبون بمراجعة أنفسنا والاستفادة من الدروس".
واختتم مدافع "الديوك" تصريحاته بالتأكيد على أن ترشيح فرنسا للفوز باللقب قبل انطلاق البطولة لم يكن واقعيًا، قائلاً: "الجميع كان يعتقد أننا سنفوز بكأس العالم لمجرد امتلاكنا مجموعة كبيرة من النجوم، لكن البطولات لا تُحسم بالأسماء، بل بروح الفريق والعمل الجماعي. إسبانيا تستحق ما وصلت إليه، وسنعود أقوى في المستقبل".



