أعلنت السلطة القضائية الإيرانية توجيه اتهامات إلى ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي، إلى جانب نحو 300 صحفي وإعلامي يعملون في قناتي "إيران إنترناشيونال" و"مانوتو" المعارضتين، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا ضد شخصيات المعارضة المقيمة خارج البلاد.
ووفقًا لما أعلنه المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، فقد أُحيلت الملفات إلى المحكمة الثورية في طهران، وشملت الاتهامات التجسس، والخيانة، والتعاون مع دول معادية، والتحريض على زعزعة الأمن، إضافة إلى تهمتي "المحاربة" و"الإفساد في الأرض"، وهما من أخطر الاتهامات في القانون الإيراني وقد تصل عقوبتهما إلى الإعدام.
واتهمت السلطات الإيرانية رضا بهلوي وأنصاره بالسعي إلى تقويض النظام، كما اتهمت القناتين المعارضتين بالتحريض على العنف ودعم ما وصفته بـ"المؤامرات الخارجية" ضد إيران، خلال فترات التوتر الأخيرة.
وفي تصريحاته، قال جهانغير إن بهلوي يسعى إلى العودة إلى السلطة بدعم من إسرائيل، معتبرًا أن أنشطته وأنشطة أنصاره تصب في إطار التعاون مع جهات أجنبية معادية، وهو ما تنفيه أطراف المعارضة الإيرانية باستمرار.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار التوتر بين السلطات الإيرانية والمعارضة في الخارج، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية والداخلية على طهران.



