حذر عبد الحكيم الخولي، المدرب الدولي المعتمد لبرامج الإنعاش القلبي، من خطورة الحروق الكهربائية، مؤكدًا أنها تُعد من أخطر أنواع الحروق، لأن الأضرار التي تسببها قد تكون داخلية ولا تظهر على الجلد.
وأوضح، عبد الحكيم الخولي، خلال مداخلة ببرنامج «صباحك مصري»، أن الحرق الكهربائي يكون له نقطة دخول وخروج للتيار، بينما تتعرض الأنسجة والعضلات الواقعة بينهما لتلف شديد، رغم أن الإصابة الظاهرة على الجلد قد تبدو بسيطة.
وأشار إلى أن المصاب قد يشعر بألم شديد نتيجة تضرر العضلات والأنسجة الداخلية، مؤكدًا أن جميع حالات الحروق الكهربائية تستوجب التوجه الفوري إلى المستشفى لتقييم الحالة وعلاجها.
وشدد الخولي على ضرورة فصل مصدر الكهرباء قبل محاولة إنقاذ المصاب، وعدم لمسه أو الاقتراب منه قبل التأكد من انقطاع التيار، مع إبعاده عن مصدر الخطر والاتصال بالإسعاف فورًا.
وأضاف أن الصدمة الكهربائية قد تؤثر أيضًا على كهربة القلب، ما قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة أو توقف القلب، لذلك يجب متابعة المصاب حتى وصول فرق الإسعاف.
وأكد أنه لا ينبغي إعطاء المصاب ماء أو أي سوائل قبل تقييم حالته طبيًا، مشيرًا إلى أن التعامل الصحيح يبدأ بتأمين المكان، ثم طلب الإسعاف، وترك التقييم الطبي للمتخصصين.

