قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مؤرخ: الفن لم يكن بعيدًا عن الأحداث الوطنية الكبرى بل شريكًا في توثيقها

ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو

أكد الناقد والمؤرخ الفني محمد شوقي، أن الفن المصري لم يكن بعيدًا عن الأحداث الوطنية الكبرى، بل كان شريكًا رئيسيًا في توثيقها، موضحًا أن السينما واكبت ثورة 23 يوليو 1952 منذ بدايتها، سواء عبر أعمال تناولت الثورة بشكل مباشر أو من خلال أفلام جسدت المبادئ والقيم التي حملتها تلك المرحلة.

وأوضح، خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، أن السينما المصرية قدمت سجلًا بصريًا مهمًا يوثق التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها المجتمع المصري بعد الثورة.

الأفلام تحفظ ملامح المجتمع عبر الزمن

وأشار محمد شوقي إلى أن قيمة السينما لا تقتصر على الجانب الفني والترفيهي، بل تمتد إلى كونها وثيقة تاريخية تحفظ تفاصيل الحياة اليومية وملامح المجتمع في كل حقبة زمنية، مؤكدًا أن مشاهدة الأفلام القديمة تمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف على طبيعة الحياة وأسلوب المعيشة وطريقة تفكير المصريين في مختلف المراحل.

وأضاف أن شريط السينما يظل من أكثر وسائل التوثيق قدرة على نقل صورة حقيقية للأحداث، ولذلك يعد من أهم المصادر التي يمكن الرجوع إليها لفهم تاريخ مصر الحديث.

وأوضح الناقد والمؤرخ الفني أن فيلم «الله معنا» يُعد من أوائل الأفلام التي تناولت ثورة 23 يوليو بشكل متكامل، لافتًا إلى أنه ضم نخبة من أبرز نجوم السينما المصرية، بينهم فاتن حمامة، وماجدة الصباحي، ومحمود المليجي، وشكري سرحان، وعماد حمدي.

وأشار إلى أن عرض الفيلم تأجل لفترة بسبب إجراء تعديلات عليه، حتى يتواكب مع التطورات والأحداث التي شهدتها البلاد في ذلك الوقت، مؤكدًا أن هذه الأعمال أصبحت اليوم جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية، لما تحمله من قيمة فنية وتاريخية توثق واحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر الحديث.