أكد الناقد والمؤرخ الفني محمد شوقي أن الفن المصري لم يكن بعيدًا عن الأحداث الوطنية الكبرى، بل كان شريكًا رئيسيًا في توثيقها،
في كل عام، حين يقترب الثالث من ديسمبر، تشعر مصر وكأن صفحة من صفحاتها القديمة تفتح من تلقاء نفسها، يعلو غبار الذكريات، وتتحرك في الذاكرة أسماء الرجال الذين جعلوا