قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم سجود التلاوة والشكر للحائض.. هل يجوز أم حرام شرعا؟

سجود التلاوة والشكر للحائض
سجود التلاوة والشكر للحائض

يتساءل بعض النساء عن حكم سجود التلاوة والشكر للحائض، وهل يجوز للحائض أن تسجد سجدة التلاوة أو سجدة الشكر، أم يشترط لها الطهارة مثل الصلاة؟ حيث يرغب عدد كبير من السيدات في معرفة إجابة هذه المسألة خاصة عند قراءة القرآن أو سماع آيات السجدة، وكذلك عند تجدد النعم والرغبة في شكر الله تعالى، في السطور التالية نعرض إجابة دار الإفتاء.

وفي البداية، أكدت دار الإفتاء أن سجود التلاوة والشكر للحائض ممتنع شرعًا كما هو قول جمهور الفقهاء، مشيرة إلى أن سجود التلاوة والشكر يحتاج كل منهما إلى الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة على موقعها الرسمي، أن سجود التلاوة والشكر هما في معنى الصلاة ولا تصح الصلاة بلا طهارة، ومع ذلك فمن سجدت تقليدًا لمن أجاز فلا حرج ولا إثم عليها.

هل سجدة التلاوة واجبة؟

وأضافت الإفتاء أن سجود التلاوة فيها خلاف بين الوجوب، كما يقول الحنفية والسنية كما يقول الجمهور حال القراءة أو الاستماع لمواضع توقيفية بالقرآن الكريم إظهارًا لتمام العبودية والامتثال لله عزَّ وجلَّ.

واستدلت على مشروعية سجود التلاوة بقوله تعالى: ﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ۝ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ۝ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ [الإسراء: 107- 109].

واستشهدت بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ -وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ: يَا وَيْلِي-؛ أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ» رواه مسلم.

مشروعية سجود الشكر

أما سجود الشكر، فقالت دار الإفتاء إنها سجدة واحدة يؤديها المسلم عند حصول نعمةٍ، أو اندفاع نقمةٍ وانكشافها؛ حمدًا لله تعالى وشكرًا وثناء وتَعبُّدًا، وهي مشروعة بقوله تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7].

واستدلت بما جاء عن أبي بَكْرَةَ رضي الله عنه «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ بُشِّرَ بِهِ، خَرَّ سَاجِدًا؛ شُكْرًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.