تظاهر آلاف من اليهود الحريديم، اليوم، قرب السجن العسكري رقم 10 في منطقة بيت ليد وسط إسرائيل، احتجاجا على اعتقال عدد من المتدينين الرافضين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية.
وشهدت المظاهرة مشاركة أتباع طائفة "غور" الحريدية، إلى جانب وزير الإسكان الإسرائيلي يتسحاق غولدكنوبف، الذي انضم إلى المحتجين في خطوة تعكس تصاعد التوتر حول قضية تجنيد الحريديم.
وتأتي الاحتجاجات في ظل استمرار الخلاف داخل إسرائيل بشأن إلزام الحريديم بالخدمة العسكرية، وهي القضية التي تثير انقسامات سياسية ومجتمعية حادة، خاصة مع تزايد الضغوط لتوسيع نطاق التجنيد في ظل استمرار الحرب.
وفي وقت سابق، حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال إيال زامير، من مشروع قانون أقرته لجنة برلمانية تمهيدًا لطرحه للتصويت النهائي، من شأنه تجميد تجنيد اليهود المتشددين (الحريديم) في الجيش لمدة سبعة أشهر، معتبرًا أنه يتعارض بشكل واضح مع احتياجات الجيش.
ونسبت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) إلى زامير قوله، في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بوعاز بيسموث، "إن الآلية المقترحة التي تتيح لضباط الجيش اعتماد وضع طلاب المعاهد الدينية (اليشيفا) لمنحهم حصانة من الاعتقال بتهمة التهرب من التجنيد، تقوض شرعية الخدمة العسكرية والثقة بين من يؤدونها".



