قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خبير: التصعيد بين واشنطن وطهران ينذر بمرحلة أكثر خطورة

ارشيفية
ارشيفية

أكد الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطورًا بالغ الخطورة، مشيرًا إلى أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة جديدة من الصراع قد تترك تداعيات واسعة على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأوضح الزغبي، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" على قناة إكسترا نيوز، أن طبيعة التصعيد الحالي تختلف عن المراحل السابقة، لافتًا إلى أن التحركات الإيرانية اتسعت جغرافيًا ولم تعد تقتصر على استهداف دول مجلس التعاون الخليجي، بل امتدت لتشمل رسائل موجهة إلى الولايات المتحدة بأن قواعدها العسكرية في المنطقة أصبحت ضمن نطاق الاستهداف.

وأشار إلى أن استهداف مواقع عسكرية أمريكية، من بينها قاعدة الأزرق في الأردن وقاعدة التنف جنوب سوريا، يعكس اتساع رقعة المواجهة، مؤكدًا أن هذه التحركات تحمل أبعادًا جيوسياسية تتجاوز إطار الاشتباك المباشر بين الطرفين.

وأضاف أن هناك مؤشرات على تنسيق بين إيران وجماعة الحوثي فيما يتعلق بمضيق باب المندب، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية وتأثيرها على حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى توجيه ضربات استباقية لاحتواء النفوذ الإيراني، في وقت تعكس فيه التصريحات الإيرانية بشأن "الحرب الشاملة"، بالتزامن مع الحديث عن مبادرات لوقف الحرب، حالة من المناورة السياسية والعسكرية.

وأكد الزغبي أن المواجهة الحالية تندرج ضمن مفهوم "الحرب الهجينة"، حيث يعتمد الطرفان على أدوات اقتصادية وسياسية وإعلامية وسيبرانية، دون الانزلاق حتى الآن إلى مواجهة برية مباشرة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن خيار التدخل البري الأمريكي داخل إيران يظل بالغ التعقيد، في ضوء التجارب السابقة في أفغانستان وفيتنام، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تفضل أدوات الضغط العسكري والاقتصادي، مثل تشديد الحصار على الموانئ والجزر الإيرانية، مع استمرار الطرفين في حساب تكلفة أي تصعيد جديد، محذرًا من أن إطالة أمد الصراع أو تحوله إلى مواجهة مباشرة ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.