بين جدران شقة هادئة في أحد شوارع منطقة سيدي بشر بالإسكندرية، انكشف لغز جنائي أثار حالة من الصدمة والتساؤلات، بعدما قادت رائحة كريهة انبعثت من المكان إلى العثور على أشلاء سيدة في ظروف غامضة.
وبينما بدأت جهات التحقيق رحلة البحث عن الحقيقة، تتجه الأنظار إلى الطب الشرعي لكشف هوية صاحبة الجثمان، والإجابة عن السؤال الأبرز، : “هل تعود هذه الأشلاء إلى والدة المحامية المسنة التي كانت تقيم داخل الشقة؟ أم أن خلف الواقعة تفاصيل أخرى لم تُكشف بعد؟”.
فيما قررت جهات التحقيق في الإسكندرية عرض أشلاء السيدة التي عُثر على جثمانها داخل شقة مستأجرة على الطب الشرعي، للتعرف على هويتها.
كما أمرت باستدعاء أهلية المحامية مستأجرة الشقة؛ لكشف ملابسات الواقعة، ومعرفة ما إذا كانت الأشلاء المعثور عليها تخص والدة المحامية المسنة التي كانت تقيم معها من عدمه.
تفاصيل العثور على جثمان سيدة مقطع داخل شقة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق السكنية بعقار في شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ.
وبالفحص، تبين أن الشقة محل الواقعة تقع بالطابق الرابع، وأنها مستأجرة لسيدة تدعى "س. م. ح"، وكانت تقيم بها برفقة والدتها المسنة.
وبفتح الشقة وإجراء أعمال التفتيش، عثرت قوات المباحث على أجزاء من جثمان سيدة داخل الصالة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات، وأمرت بعرض الأشلاء على الطب الشرعي للتوصل إلى هوية المتوفاة، واستكمال التحريات حول الواقعة.

