فى أمسية ثقافية إعلامية متميزة، استقبلت إدارة إعلام مطروح بالتعاون مع نادى أدب قصر ثقافة مطروح، الدكتورة أميمة منير جادو، الأديبة والناقدة المعروفة.
دور الرموز الأدبية
وأكد حمد خالد شعيب، رئيس النادى، أن استقبال الرموز الأدبية يعد إثراءً للنادى وقيمة مضافة لأعضاء النادى الذى يهتم بإبراز النماذج الأدبية المتميزة.
أدار الجلسة الشاعر علاء أبو خلعة، عضو نادى الأدب، والتى دارت حول مسيرة الدكتورة جادو الأدبية، والتى تشغل درجة أستاذة وباحثة أكاديمية متخصصة في العلوم التربوية وقضايا المجتمع، كما تعرف بتنوع إنتاجها بين الدراسات التربوية والإبداع الأدبي.
ووجهت “جادو” الشكر للهيئة العامة للاستعلامات متمثلة فى إدارة إعلام مطروح لتبنيها للقاءات الثقافية المتميزة لنادى الأدب.
وذكرت أن نشأتها الأسرية فى أسرة ممتدة تتنوع فيها الشخصيات والثقافات هي السبب الرئيسى فى تنوع أعمالها الأدبية، بالإضافة إلى وجود مكتبة ثرية بالكتب التراثية والدينية والفكرية المختلفة، ما ترك أثرا فى خروج الكثير من دراساتها وأبحاثها حول قضايا الأسرة، والطفولة، والتعليم، وتحليل واقع القراءة وأدب الطفل.
وخلال الجلسة، قام أعضاء النادى من الأدباء والشعراء بعرض الأعمال الأدبية والشعرية على “جادو”، والتى أبدت إعجابها بالتنوع الموجود بالنادى.
وثمنت التعاون الواضح بين الإعلام والثقافة بمطروح.
جدير بالذكر أن الأديبة أميمة جادو لها العديد من الكتب والدراسات التربوية والنقدية، منها “العنف المدرسي بين الأسرة والمدرسة والإعلام”، و"التوجهات القومية والاجتماعية في الإبداع الروائي النسوي"، بالإضافة إلى العديد من الروايات والقصص التي يغلب عليها البعد الإنساني والاجتماعي، ومنها رواية "شاعر وملهمته" و"اغتيال أستاذة" وغيرها.


