أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن استمرار الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية يعد تصعيد خطير وانتهاك لسيادة الدول الشقيقة ويقوض جهود إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن أي انتهاك لسيادة الدول العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح مرزوق، أن الموقف المصري الواضح والحاسم في إدانة هذه الاعتداءات يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على احترام سيادة الدول، ورفض أي محاولات للمساس بأمن الأشقاء أو استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر لأمن المدنيين واستقرار المنطقة بأسرها.
المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا عربيًا ودوليًا موحدًا لوقف التصعيد
وقال إن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا عربيًا ودوليًا موحدًا لوقف التصعيد، والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع، مع ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع أي اعتداءات تمس سيادة الدول أو تهدد أمن شعوبها.
وأكد عضو مجلس النواب تضامنه مع المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مع التأكيد على أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب الالتزام بالحوار واحترام سيادة الدول ونبذ جميع أشكال التصعيد والعنف.
وأشار النائب أشرف مرزوق إلى أن الموقف المصري المتضامن مع الدول العربية يعكس حرص مصر على أمن الأشقاء العرب، ورفضها القاطع لأي ممارسات من شأنها توسيع دائرة الصراع أو زعزعة استقرار المنطقة، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، كما يمثل رسالة واضحة بأن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وضرورة اتخاذ موقف صارم ضد هذه الاعتداءات، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين ويجنب شعوب المنطقة المزيد من الأزمات .



