شهد تطبيق "واتساب" موجة حظر مفاجئة طالت عشرات المستخدمين في إسرائيل، وسط غياب أي توضيح رسمي من شركة "ميتا"، ما دفع جمعية الإنترنت الإسرائيلية إلى التحذير من احتمال اتساع نطاق المشكلة، ومطالبة المستخدمين بحفظ بياناتهم ونسخها احتياطيًا.
أعلنت جمعية الإنترنت الإسرائيلية أنها تلقت خلال عطلة نهاية الأسبوع عشرات البلاغات من مستخدمين أكدوا تعرض حساباتهم على تطبيق "واتساب" للحظر بشكل مفاجئ، دون تلقي أي تفسير أو إشعار يوضح أسباب الإجراء.
وأوضحت الجمعية أن العديد من المتضررين فقدوا إمكانية الوصول إلى حساباتهم، مشيرة إلى أن محاولات استعادتها عبر نظام الاستئناف الخاص بالتطبيق لم تُحقق نتائج في عدد من الحالات.
وعلى خلفية تزايد الشكاوى، تواصلت الجمعية مع شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق "واتساب"، مطالبة بتوضيح أسباب الحظر ومساعدة المستخدمين في استعادة حساباتهم، إلا أنها أكدت أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي رد رسمي، ولا تزال أسباب المشكلة غير معروفة.
ودعت الجمعية المستخدمين إلى اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها حفظ نسخة احتياطية من الصور والمستندات والبيانات المهمة المخزنة داخل التطبيق، إلى جانب التأكد من وجود وسائل اتصال بديلة مع أفراد الأسرة وزملاء العمل تحسبًا لتوسع موجة الحظر.
وحذرت من التعامل مع أي جهات أو أفراد يعرضون استعادة الحسابات مقابل مبالغ مالية، مؤكدة أن "ميتا" هي الجهة الوحيدة القادرة على معالجة المشكلة ورفع الحظر عن الحسابات المتضررة.
واعتبرت الجمعية أن الحادثة تكشف حجم اعتماد الإسرائيليين على تطبيق "واتساب" كوسيلة اتصال رئيسية، لافتة إلى أن نحو 99% من البالغين في إسرائيل يستخدمون التطبيق، وهو ما يجعل أي عطل أو حظر واسع النطاق يؤثر بشكل مباشر على التواصل اليومي للمستخدمين.
وطالبت الجمعية السلطات الإسرائيلية بالضغط على شركة "ميتا" لتقديم توضيحات شفافة وسريعة بشأن أسباب الحظر، إلى جانب توفير آلية فعالة لمعالجة شكاوى المستخدمين المتضررين.



