أطلق الدكتور حجاجى منصور، مدرس واستشارى أمراض الصدر والحساسية بكلية طب قنا والمدير التنفيذى السابق للمستشفيات الجامعية، نداء إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعى سواء أطباء أو مواطنين عاديين، بوقف حملة الهجوم المتبادل على مواقع التواصل الاجتماعى، حرصاً على بقاء الود والمحبة بين أطياف المجتمع القنائى.
جاء ذلك على خلفية ما تردد على لسان أحد الأطباء عبر تعليق على موقع فيس بوك يصف فيه المهاجمين له بأنهم" جرابيع"، وذلك امتداداً لأزمة مستشفى قنا العام الأخيرة والتى انتهت بإعفاء مدير المستشفى بقرار من محافظ قنا.
وطالب استشارى أمراض الصدر والحساسية بطب قنا، كافة رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالتوقف عن المهاترات والملاسنات الفيسبوكية، احتراماً وتقديراً لأبنائهم من الأطباء، وتوقف هذا الصراع الغريب والبيئة المليئة بالشحناء، مؤكداً بأن جموع الأطباء يحترمون ويقدرون الأهالى والمرضى ويفعلون المستحيل لعلاجهم رغم الظروف الصعبة.
وقال منصور، تعلمنا في الطب، أن الطبيب يقال له حكيم
لبراعته وانسانيته وتعامله الرحيم مع المرضي، وأن المريض في حالة وهن وضعف هو وأسرته ويحتاج منا الرأفة اولا والعلم النافع، تعلمنا أن الطبيب مهنة راقية سامية ومن ينتسب إليه يجب أن يتحلي بأخلاق الحكماء والرقي في التعامل مهما كانت الظروف ومهما كان الأجر أو المقابل المادي.
وتابع استشارى أمراض الصدر والحساسية بطب قنا، تعلمنا في الطب أن المريض لا ذنب له في الضغط أو الإجهاد الواقع عليك، وتعلمنا في الطب أن المريض هو أباك وأمك وأخاك وأختك حفظهم الله، وتعلمنا من أهلنا مرضي ومرافقين الإحترام والتقدير للطبيب والتماس العذر له والفصل بين ما يستطيع وما لا يستطيع، تعلمنا من أهلنا أن التريند هو مرض ضاعت خلفه الأخلاق والاحترام والتقدير.
وأضاف منصور، تعلمنا من أهلنا أن الطبيب هو ابنك أو بنتك وأنه سيفعل أقصي ما يستطيع لإنقاذ حياة إنسان أو تخفيف آلامه، لا مقابل شكر منك أو مقابل راتب بل المقابل الأعظم هو الأجر من الله الذي جعل الطبيب مسؤل عن أعظم خلقه وهو الإنسان.



